تحرك مصري عاجل لتجنب التصعيد والمواجهة الشاملة بغزة
نشر بتاريخ: 2021/08/17 (آخر تحديث: 2026/08/27 الساعة: 13:08)

بدأت القاهرة بتحرك مصري عاجل لمنع تدهور التهدئة بغزة حيت أجرت اتصالات مكثفة مع مسؤولين بكيان الاحتلال الإسرائيلي، ووقادة الفصائل الفلسطينية وحركة حماس في قطاع غزة حثتهم على ظبط النفس لتجنب التصعيد والمواجهة الشاملة.

  وذكرت وسائل إعلام مصرية نقلا عن مصادر خاصة، أن مصر وجهت دعوة للمسؤولين الإسرائيليين، لحضور اجتماع عاجل في القاهرة خلال الأيام المقبلة، من أجل حلحلة المشهد ومنع التصعيد في القطاع. وترى القاهرة، استحالة استمرار الوضع على ما هو عليه، حال عدم تمرير الاحتلال مجموعة من التسهيلات للإبقاء على حالة الهدوء.

وبادرت مصر بهذه الاتصالات بعد أن أطلقت المقاومة، أمس الإثنين، صاروخين تجاه "سديروت"، وذلك للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الرابعة على القطاع في 21 أيار/مايو الماضي.

وتأتي قناة الاتصالات المصرية أيضا، في ظل تجاهل سلطات الاحتلال لمطالب الفصائل المتعلقة بتخفيف الحصار على غزة، وعدم التزامها باتفاق توصل إليه الوسطاء في مصر وقطر منذ أسبوعين متعلق بالمنحة القطرية، وتوسيع مساحات الصيد، وإدخال عدد من السلع عبر المعابر الواقعة تحت سيطرة الاحتلال.

وأفادت مصادر مصرية، بأن المسؤولين المصريين أكدوا لقيادات في الفصائل الفلسطينية على ضرورة الالتزام بعدم التصعيد في الوقت الراهن، مع تعهدات بالضغط على الجانب الإسرائيلي لتسريع تنفيذ الالتزامات.

وبحسب المصادر، فإن المسؤولين في جهاز الاستخبارات العامة المصرية طالبوا الجانب الإسرائيلي بضرورة تنفيذ تسهيلات سريعة خلال الساعات المقبلة، منعاً لانزلاق الأوضاع هناك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب المصري سيمرر كميات من المساعدات الإنسانية العاجلة للقطاع خلال الأيام القليلة المقبلة، مع مزيد من التسهيلات على معبر رفح، في محاولة لتهدئة أهالي القطاع، لحين توصل الحكومة الإسرائيلية إلى قرارات سريعة بشأن التزامات التهدئة.