"إسرائيل" تستنفد خياراتها الدبلوماسية مع إيران
نشر بتاريخ: 2021/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/27 الساعة: 07:49)

 

استنفدت "اسرائيل" خياراتها الدبلوماسية في إطار المواجهة البحرية مع إيران؛ وبالتالي يتوجب على إسرائيل تفعيل الخيار العسكري في أعقاب الهجوم على ناقلة النفط "ميرسر ستريت" التي تشغلها شركة إسرائيلية في 29 تموز/ يوليو الماضي ،وفقا لقادة كبار في هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت تقرير أورده موقع "واللا" الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن وجهت النظر بضرورة العمل عسكريا في مواجهة إيران، استعرضها قادة بارزون في هيئة الأركان العامة في الجيش وقادة سلاح البحرية، وذلك خلال جلسة عقدت الأسبوع الماضي، بين قادة المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية بحضور مسؤولين في جهاز الموساد.

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يعتقدون أن الرد الدبلوماسي كافٍ في هذه المرحلة.

ونقل التقرير عن مصادر وصفها بـ"الرفيعة" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قولها إنه "لا ينبغي السماح للنظام الإيراني بمهاجمة الناقلات الإسرائيلية، لأن ذلك قد يؤدي إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمصالح الإسرائيلية في المستقبل وتعريض السفن المدنية على خطوط الشحن حول العالم للخطر".

ووفقا لتقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي فإنه "بناء على جميع المؤشرات، فإن المفاوضات بين إيران والغرب بشأن المشروع النووي الإيراني ستستأنف في الأسابيع المقبلة، إذا لم تحدث تغييرات طارئة في اللحظة الأخيرة".

في المقابل، أشار التقرير إلى أن المناقشات كشفت عن تباين بين موقف القيادتين العسكرية والسياسية في "إسرائيل" حول سبل التعامل مع المواجهة البحرية المتصاعدة مع إيران؛ حيث دعا المسؤولون في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى "تهدئة الأجواء في هذه المرحلة والاكتفاء بالإدانة من بريطانيا والولايات المتحدة، لأن الرد العسكري من شأنه أن يضر بالجهود الدبلوماسية الجارية ضد إيران".

واعتبرت القيادة السياسية في "إسرائيل" أن ردا عسكريا في هذه المرحلة على إيران قد يخرجها من دائرة الانتقاد والإدانة ويضعها في موقع الضحية قبل استئناف مفاوضات النووي في فيينا المتوقعة في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وفي الوقت ذاته، نقل التقرير عن مصادر مطلعة على المناقشات الجارية حول هذا الشأن، قولها إن "موقف القيادة السياسية في إسرائيل قابل للتغير إذا ما توفرت معلومات استخباراتية جديدة تتعلق بإيران".