استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سياسة الاعتقال السياسي التي تمارسها أجهزة السلطة بحق المعارضين، وآخرها اعتقال أكثر من 15 ناشطاً ومناضلاً من أركان الحركة الوطنية وفعاليات المجتمع المدني من بينها الأسير المحرر وعضو المكتب السياسي للجبهة إبراهيم أبو حجلة.
وحذرت الجبهة في بيان لها، وصل موقع راديو الشباب نسخة عنه، من اعتماد هذه السياسة كلغة بديلة للحوار مع القوى الفلسطينية وفعاليات المجتمع المدني.
وطالبت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى الإفراج الفوري عن الموقوفين، والاعتذار من الشعب الفلسطيني عن التجاوزات والتوقف عن اللجوء إلى الاعتقالات السياسية، والسماح للحركة الشعبية الفلسطينية بكل تلاوينها واتجاهاتها بالتعبير عن رأيها بحرية تامة وبالأشكال المناسبة تحت سقف القانون، الذي يكفل حرية الرأي والتعبير السياسي للمواطن الفلسطيني دون مضايقة أو ضغوط أو قمع.
وكانت أجهزة أمن السلطة اعتقلت العشرات من النشطاء والأسرى المحررين، أمس السبت في مدينة رام الله، بينما كانوا يحضرون للمشاركة في مسيرة عند دوار المنارة بالمدينة، للمطالبة بكشف الحقائق عن جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.