خاص - راديو الشباب
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الشهيد ياسر عرفات سيبقى حاضرًا في حياة الفلسطينيين، باعتباره رمزًا للقضية والثورة الفلسطينية.
وأضاف المدلل في تصريحٍ لـ موقع راديو الشباب في ذكرى مرور ١٦ عام على استشهاد الراحل ياسر عرفات: "عندما اكتشف أبو عمار مماطلة العدو، وأنه لا يريد إعطاء الفلسطينيين شيئًا، وقف مناضلًا ثابتًا، وأوعز إلى تصعيد حالة المقاومة على أرض فلسطين ودعمها".
وأردف المدلل: "نحن نعمل على تحقيق أهداف ياسر عرفات لتحرير القدس، وأن شبلًا فلسطينيًا أو زهرة فلسطينية سترفع العلم الفلسطيني على أسوار القدس الشريف".
وتابع، " كنا نتمنى أن يكون الرئيس عرفات حاضرا بيننا في ظل المؤامرات التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية، والذي كان دومًا رجلًا وحدويًا؛ لذا كان سينتهي الانقسام بوجوده، وكان سيوحد الطاقات الفلسطينية؛ لمواجهة جرائم العدو الإسرائيلي ضد الشعب والمقدسات وإيقاف سرقة الأراضي".
وأشار إلى أن الرئيس عرفات صاحب استقلالية القرار الفلسطيني، عندما أحس بغدر الاحتلال خلال المفاوضات أوقفها وأعطى تعليمته إلى كتائب شهداء الأقصى لمواجهة الاحتلال بالرصاص والعمليات الفدائية، وبالفعل سُجلت للكتائب عمليات عديدة ضد المحتل الغاصب مع باقي فصائل المقاومة.
وأوضح في حديثه لموقع راديو الشباب، بأن اليوم تتسع الساحة الفلسطينية لإعادة الروح إلى الشهيد أبو عمار، باستمرار المقاومة تحديدًا في الضفة والقدس المحتلتين، مشيرا، أن الاستيطان لم يُبقي لنا أرض لا في الضفة ولا في القدس وأيضا جاءت صفقة القرن لتصفية القضة الفلسطينية.
واختتم المدلل تصريحاته بالقول: "نفتقد ياسر عرفات في هذه الأيام، ونحن نعيش هذا الحصار، نعيش هذه المآسي المستمرة، وهذا الانقسام البغيض، وهذه الجرائم ضد أبناء شعبنا؛ لأن ياسر عرفات كان يمثل الوحدة الفلسطينية وكان يمثل الثورة الفلسطينية".