قال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء نفتالي بينت، اليوم الإثنين، إن الاجتماع الذي عقد أمس بين وزير الأمن بيني غانتس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين.
ونقلت قناة كان الإسرائيلية عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن اجتماع غانتس مع الرئيس عباس تم بموافقة مسبقة من رئيس الوزراء نفتالي بينت.
وأوضح ان الاجتماع تناول القضايا الراهنة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية مع السلطة الفلسطينية ، مؤكدا انه غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين ولن يكون ذلك لاحقا.
والتقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء أمس مع وزير الأمن الإسرائيلي، بني غانتس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال حسين الشيخ ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، عبر "تويتر"، إن "الرئيس عباس التقى مساء (الأحد) في رام الله بني غانتس".
وأضاف أنه تم البحث في العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية من كل جوانبها.
وذكرت القناة "12" الإسرائيلية أن غانتس التقى عباس في رام الله، وأبلغه أن "تل أبيب مستعدة لسلسلة إجراءات من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة الفلسطينية".
وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: إن "لقاء الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال الصهيوني المجرم بيني غانتس، هو طعنة في ظهر شعبنا وتضحياته وخيانة لدماء الشهداء".
وأكد على أن الرئيس عباس يواصل مسلسل السقوط والتخلي عن القيم الوطنية ويعمل على تجميل وجه الاحتلال.
ودعا كل مكونات شعبنا وقواه الحية لتشكيل جبهة رفض لهذا السلوك المشين والذي لا يمثل شعبنا إنما يمثل عباس نفسه.
وبحث غانتس مع الرئيس عباس، عبر اتصال هاتفي في يوليو/ تموز الماضي، الحاجة لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين.