سمية دوابة.. مواطنة غزية تتجاوز قسوة الواقع بمشروعها الخاص في التطريز
نشر بتاريخ: 2021/08/30 (آخر تحديث: 2026/08/26 الساعة: 03:55)

داليا شمالي -

سمية دوابة، امرأة فلسطينية من سكان غزة، نقشت اسمها في عالم  التطريز وخياطة الأزياء التراثية الفلسطينية، وأصبحت تمتلك مشروعها الخاص لبيع التصاميم الخاصة بها، ولاقت بسمة دعماً وقبولاً كبيراً من قبل عائلتها.

سمية صاحبة ال46 عاماً، عملت في ذلك المجال كبداية لها مع أبيها واخواتها، قبل الزواج، فكانت تصمم وتخيط وتبيع المنتوجات في أسواق غزة التجارية، مع توفير كافة المستلزمات، واعتبرت تلك الموهبة مصدر رزق لها ولأهلها.

وتشير إلى أنها تعلمت الحياكة منذ نعومة أظافرها، وكانت لها هواية ولكنها انقطعت عن العمل فترة انشغالها في الحياة الزوجية ومسؤولياتها.

 وتؤكد سمية أنها عادت بشغف بسبب ضيق الحال والوضع المادي السيء، وأصحبت تمتلك أفكاراً لتصاميم أكثر، ومهارات جمة في ذلك المجال، ودمجت التطريز في الشالات والحقائب، والأواني المنزلية، وكماليات الملابس الأخرى. 

وتضيف، أن زوجها وأبناءها كانوا داعمين لها، فهي تصمم وتحبك، وبناتها تروج مطرزاتها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وخاصة صفحة الإنستجرام "فكرة وإبرة"، وتفاعل المتابعين ادى لزيادة شغفها، وأصبحت تسعى لتطوير مشروعها والعمل بهمة أكبر.

وتقول دوابه، أنها حاولت جاهدة ومرات عدة أن توسع متجرها، إلا أنه تم تدميره، عندمت قصف الاحتلال منزل مجاور له بعدة صواريخ من طائراته الحربية.

وتختم سمية دوابة أنها ترغب في المستقبل بتوسيع مشروعها وإفتتاح معرض أكبر وإيصال تصميماتها إلى الأسواق المحلية والعالمية، فخراً وإحياءً للتراث الفلسطيني، رغماً عن كل الصعاب، ومحاولات الاحتلال في طمس المواهب الفلسطينية.