هدنة طويلة الأمد و تسهيلات لغزة مع اقتراب صفقة تبادل بين حماس والاحتلال
نشر بتاريخ: 2021/09/02 (آخر تحديث: 2026/08/25 الساعة: 21:27)


كشفت مصادر فلسطينية ومصرية مطلعة عن خطة شاملة لاتفاق تهدئة طويل الأمد في قطاع غزة بين حركة حماس وحكومة الاحتلال،

وأضافت المصادر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتابع شخصيًا مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل، وكبار المسؤولين بالقاهرة، من أجل المضي قدمًا في هذا الملف المعقد الذي يمكن أن يفتح آفاق أكبر للتوصل لاتفاق تهدئة طويلة الأمد يساهم في إنجاز الكثير من القضايا المتعلقة بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني".

وأوضحت المصادر نقلا عن صحيفة القدس المحلية أن التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة لقطاع غزة مرتبطة بالضغوط التي تمارسها مصر والأمم المتحدة، والولايات المتحدة التي تعمل مع مصر على تحسين الوضع الاقتصادي بغزة ما يسمح بتحقيق تقدم في ملف صفقة تبادل الأسرى.

وأفادت أن هناك سلسلة تسهيلات جديدة لقطاع غزة خلال الفترة القادمة، بهدف بناء الثقة بين حماس وإسرائيل من أجل المضي قدمًا في ملف صفقة تبادل الأسرى.

وبينت المصادر أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورًا في مواقف حماس وإسرائيل من أجل اتخاذ خطوات عملية للمضي في إتمام صفقة تبادل على عدة مراحل.

وفي ذات السياق قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، إن إسرائيل تُظهر رغبة قوية في الهدوء مع غزة، لكن في نفس الوقت تعمل على جلب شرعية دولية لتجديد الأعمال العسكرية.

وأضاف عبر قناة الـ"13" العبرية "  أن "التسهيلات لقطاع غزة هي من أجل 2 مليون مدني في غزة ونحن نفعل ما يجب علينا فعله.

وتابع، أنه بناء على طلب من مصر قررت إسرائيل إزالة جميع العوائق عن إدخال البضائع إلى قطاع غزة، بناءً على طلب مصر.

وأردف غانتس، "حماس لا زالت تواصل عمليات الارباك الليلي على حدود غزة وهذا يعني انها تريد التصعيد، وهي تقول إن اسرائيل اذا حاولت الضغط علينا فسنستمر بإطلاق البالونات الحارقة".

وأوضح،  "الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقًا في مقتل الجندي على حدود غزة وعلى كل الأحداث، ونحن نتعامل مع جميع السيناريوهات وقمنا بالهجوم على غزة كرد أولي على حادث الجندي".

وأكد غانتس على أن الاجراءات لم تتغير على حدود غزة وسيظل الجيش يتعامل بحزم وبقوة ويدافع عن نفسه.

وعن مدى رضاه عن الوضع مع غزة، قال "لا لست راضيًا ولكن يجب العمل على ضبط النفس وتقوية الرئيس محمود عباس والسلطة وتعزيز التعاون معها وفي نفس الوقت نعمل بقوة ضد التطرف