قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، إننا جاهزون لإجراء الانتخابات العامة، وفي مقدمتها مدينة القدس، ولن نسمح بأي محاولات للالتفاف على الحق الفلسطيني في السيادة على القدس.
كما أكد الرئيس،خلال استقباله وفداً من منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، . على أهمية وحدة الصف الداخلي في مواجهة التحديات المحدقة بشعبنا وقضيته وعلى أهمية تصليب الجبهة الداخلية .
وشدد، على أهمية حرية الرأي في إطار القوانين ذات العلاقة، مجدداً تأكيده على ما جاء في المرسوم الرئاسي رقم 5 لعام 2021 بشأن تعزيز الحريات العامة.
ووضع الرئيس، الحضور في صورة اخر التطورات سواء فيما يتعلق بالوضع السياسي او الشأن الداخلية.
وفي ملف المصالحة، أكد الرئيس، على أهمية تعزيز الأجواء وتهيئة المناخات الديمقراطية والحوارات المعمقة، مجددا التأكيد على الموقف الثابت بأن المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وأشار، إلى اننا جاهزون لإجراء الانتخابات العامة، وفي مقدمتها في مدينة القدس، وباننا لن نسمح بأي محاولات للالتفاف على الحق الفلسطيني في السيادة على القدس.
وكان قد أصدر الرئيس محمود عباس مرسوما بالغاء الانتخابات دون الأخذ بعين الاعتبار الخيارات "المقبولة" لإجراء الانتخابات في القدس،
كما أن الفصائل أعلنت أكثر من مرة أنها مستعدة لإجراء مشاورات مع السلطة الفلسطينية للبحث في السيناريوهات القابلة للتنفيذ ليتمكن المقدسيون من ممارسة حقهم الدستوري،
ودعت الفصائل السلطة لتحويل مسألة إجراء الانتخابات في القدس الى معركة سياسية مع إسرائيل، لإحراجها أمام المجتمع الدولي، وليس الاستسلام لقرارها بمنع إجرائها فيها.