توافق فصائلي لاعتبار الجمعة "يوم غضب" تضامناً مع الأسرى
نشر بتاريخ: 2021/09/09 (آخر تحديث: 2026/08/25 الساعة: 13:16)

دعت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس، إلى اعتبار الجمعة المقبل، "يوم غضب" ضد الاحتلال، بسبب انتهاكاته بحق الأسرى في السجون، بعد انتزاع 6 أسرى  حريتهم من سجن جلبوع.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إنه تم التوافق بين جميع الفصائل والقوى، على اعتبار الجمعة "يوم غضب"، ومواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي على نقاط التماس، "دعما للأسرى، ورفضا لسياسة التضييق والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم".

قال أبو يوسف الذي يشغل منصب "منسق شؤون الفصائل الفلسطينية"، وفق في تصريحات له، إن "المطلوب هو التفاف شعبي كبير في كافة المحافظات بما فيها مدينة القدس، وقطاع غزة، نصرة للأسرى".

وتابع: "قضية الأسرى توحد الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده".

وندد أبو يوسف بالممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى داخل السجون، وتجاه عائلات المعتقلين الفارين.

ونجح 6 أسرى، جميعهم من سكان مدينة ومخيم جنين، بانتزاع الحرية من سجن جلبوع، شديد الإحكام، يوم الإثنين الماضي. وتقول مصلحةالسجون الإسرائيلية إن الأسرى استخدموا نفقا من فتحة في زنزانتهم للخروج من السجن.

وأحد الأسرى الأحرار، هو زكريا الزبيدي، عضو المجلس الثوري لـ"فتح". أما الأسرى الخمسة الباقين، فينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله العارضة.