أكد القيادي في الجهادي الإسلامي طارق سلمي في حديث إذاعي لراديو الشباب، أنه كان من المتوقع اعتقال أو استشهاد الأسرى الفارين من سجن جلبوع منذ 5 أيام، وتمكن هؤلاء الأسرى من توجيه صفعة قوية للمنظومة " الإسرائيلية " وكسر هيبتهم.
وقال سلمي: إن " هذه العملية ستبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية و ستعيد التعريف بالهوية الفلسطينية وبالتاريخ والنضال الفلسطيني في مواجهة المحتل الصهيوني".
وأضاف: إن المقاومة الفلسطينية لا زالت تقف بالمرصاد لجرائم المحتل الصهيوني، مُشيرًا إلى أنها استطاعت أن تعبر عن موقفها منذ اللحظة الأولى لإعلان خروج الأسرى الستة من النفق.
وتابع سلمي: إن "المقاومة توعدت بالرد على أي مساس بالأسرى البواسل، وذلك من أجل التأكيد على أنهم ليس وحدهم في الميدان ولن يكونوا في لحظة من اللحظات لقمة سهلة في فم المحتل".