نعت الفصائل الفلسطينية اليوم الخميس، الشهداء الثلاثة في القدس وغزة وجنين الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وحملت الفصائل في بيانات صحفية وصلت راديو الشباب الاحتلال المسؤولية الكاملة عتن تبعات ذلك وأن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليها.
حركة فتح بساحة غزة، نعت في بيان صحفي، الشهداء وقالت: "أن ما يقوم به جنود الاحتلال من جرائم ضد أبناء شعبنا تحت مبررات وحجج كاذبه هي عباره عن جرائم منظمة ومدروسة ومخطط لها مسبقاً، وتحظى هذه الأفعال الإجرامية بدعم المستوى السياسي والأمني والقضائي في دولة الكيان العنصرية.
وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا، وتحمل المسئولية الكاملة عن تلك الجرائم التي ترتكب بشكل يومياً بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وتابعت: على المجتمع الدولي أن يُدين جرائم الاحتلال ويقف إلى جانب شعبنا وتوفير الحماية له، وإظهار الوجه الحقيقي لهذا المحتل الذي يدعي الديمقراطية، ويتغنى بحقوق الانسان وكشف زيفه للعالم.
وأما لجان المقاومة في فلسطين نعت الشهيد محمد محمد عبدالكريم عمار" ابوعدي" الذي ارتقى اليوم في جريمة اعدام جديدة شرق مخيم البريج
ودعت لجان المقاومة إلى إشعال الارض براكين غضب ونار تحت اقدام المحتلين الصهاينة رداً على جرائمه المتواصلة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، وأن جريمة إعدام الشهيد"محمد عمار" تضاف الى سلسلة الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا.
وأضافت أن مقاومة شعبنا لن تسمح للعدو بتغيير قواعد الاشتباك و أن الزمن الذي يقتل ويعربد به العدو الصهيوني ويرتكب الجرائم ضد أبناء شعبنا دون رد ومحاسبة وعقاب قد ولى الى الأبد، وأن جرائم العدو لن تكسر إرادة شعبنا المجاهد، والمقاومة لن تكون عاجزة عن الرد على هذه الجريمة النكراء وكل جرائم العدو الصهيوني على ارض فلسطين المباركة .
بينما وزفت حركة حماس، شهداء شعبنا الأبطال في القدس وجنين، الشهيد البطل علاء زيود (٢٢ عامًا)، والذين ارتقى خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في بلدة برقين بمحافظة جنين، والشهيدة البطلة إسراء خزيمية (٣٠ عامًا)، والتي استشهدت بعد إطلاق النار عليها عند بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت حماس، بعد نعيها للشهداء الأبطال، أن المقاومة المسلحة والمواجهة الشاملة مع الاحتلال هي القادرة على وقف عدوانه وطرد مستوطنيه من أرضنا المحتلة.
وتوجهت الحركة، بالتحية لأهالي الشهداء وأهالي محافظة جنين القسام، التي تحمل لواء المقاومة في ضفتنا المحتلة، مؤكدةً أن هذا الرصاص المبارك الذي يوجه لصدور الأعداء ويذل قوات النخبة في جيش العدو هو الرصاص الذي يفتخر به شعبنا بانتماءاته كافة.