كشفت صحيفة هآرتس العبرية، الليلة، عن الأسباب التي أدت إلى تزايد التوترات الأمنية شمال الضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة، فإن تزايد التوترات الأمنية شمال الضفة الغربية يمكن أن يؤدي إلى زيادة العمليات الفردية، مضيفة أن هذا ما قالته مصادر في مؤسسة الأمن الليلة.
ووفق تقديرات مؤسسة الأمن الإسرائيلية، فإن تراجع مكانة السلطة الفلسطينية بين سكان الضفة الغربية في العامين الماضيين جعل من الصعب على قوات الأمن الفلسطينية العمل في مناطق مثل منطقتي جنين والخليل. وفق ادّعائها
واعتبرت تلك المصادر – كما نقلت صحيفة هآرتس عنها – أن محاولة سيدة فلسطينية أمس من سكان جنين تنفيذ عملية طعن، تشير إلى أن الأحداث التي تشهدها منطقة شمال الضفة يمكن أن تثير التوتر في المنطقة وتلهم مزيد من الفلسطينيين لتنفيذ هجمات فردية.