استنكار واسع لتعطيل صرف استحقاقات فصائل في منظمة التحرير
نشر بتاريخ: 2021/10/16 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 18:16)

متابعة خاصة - عمار البشيتي

استنكرت فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، تعطيل صرف استحقاقاتها من الصندوق القومي الفلسطيني لأربعة شهور متوالية.

وقالت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب في بيان مشترك، وصل راديو الشباب نسخة عنه، إن تعطيل صرف استحقاقاتها جاء "بقرار فردي مرفوض"، معتبرة أنه "يشكل انتهاكاً للنظام الأساسي لمنظمة التحرير، وتطاولاً على صلاحيات هيئاتها القيادية يلحق الضرر الفادح بالعلاقات الداخلية بين فصائلها".

وأضاف البيان، "أن هذا القرار يأتي في ظرف تتعاظم فيه المسؤوليات الملقاة على عاتق القوى الثلاث، كما على سائر فصائل الحركة الوطنية، في النهوض بالمقاومة الشعبية والتصدي لتغول الاحتلال وسياسات التوسع الاستيطاني والتهويد والتطهير العرقي والفصل العنصري".

وأكد البيان "أن استخدام هذه الوسائل المرفوضة للضغط على القوى الثلاث بهدف النيل من مواقفها السياسية لن ينجح في ابتزازها أو ثنيها عن مواصلة دورها في الدفاع عن الحريات والحقوق الديمقراطية للمواطنين في مواجهة سياسات القمع والتسلط، وفي النضال من أجل إنهاء الانقسام وتنفيذ قرارات الإجماع الوطني بالتحرر من التزامات وقيود أوسلو المجحفة".

ودعا البيان "اللجنة التنفيذية، وسائر الهيئات القيادية في م.ت.ف.، إلى اتخاذ الإجراءات لوضع حد لهذه الممارسات المتفردة وضمان احترام الأنظمة الداخلية لمنظمة التحرير وأسس العلاقات بين أطرافها".4

الشعبية: قطع مخصصاتنا محاولة لحرف المنظمة نحو إسرائيل

بينما قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، عبد العليم دعنا: "إنّ قطع السلطة لمخصصات الجبهة منذ 4 أشهر، يعبر عن "السيرة الكريهة للسلطة في تعاملها مع الفصائل".

وأضاف دعنا في تصريحات تابعها موقع راديو الشباب" أنّ "المنظمة وصندوقها ليست لفصيل أو فرد، ولا يجوز أن تخضع للفردية".

وأوضح أن هذا الاجراء محاولة لحرف المنظمة لصالح أمريكا وإسرائيل.

وتابع: "لم يعد هناك شيء اسمها منظمة فاعلة، ولا يوجد موقف فعلي من الأعضاء المشاركين في التنفيذية".

وخاطب دعنا عباس بالقول: "لن نستخدم العنف؛ لكننا نطالب بموقفنا الوطني والقانوني والنضالي".

الديمقراطية: مخصصاتنا ليست منّة وقطعها يؤخر الحوار الوطني

بينما أكدّ عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية حلمي الأعرج، أن قطع السلطة الفلسطينية لمخصصات الجبهة منذ 4 أشهر، "لن يثنيها عن موقفها بل سيزيدها تمسكا بها".

وقال الأعرج في تصريحات له "إنّ "صرف هذه المخصصات هو حق طبيعي لفصائل منظمة التحرير، وعلى السلطة أن تتراجع عن موقفها وتلتزم بالعلاقات الوطنية وما نص عليه الصندوق الوطني".

وأضاف الأعرج: "هذه المخصصات ليست منة وينبغي ألا يستخدم هذا الأسلوب كوسيلة للضغط على الفصائل لانتزاع مواقف  معنية منها".

وأوضح أنّ هذه الخطوة لا مبرر لها سيما وأنها تتكرر بين الفينة والأخرى.

ونبه الأعرج إلى أن هذا الأسلوب يؤثر على العلاقات الوطنية ويؤخر الحوار الوطني الشامل، لافتا إلى أن اجتماع المركزية الأخير للجبهة دعا لحوار وطني شامل كونه الطريق الصحيح والمدخل لانهاء الانقسام.

وجدد دعوته للسلطة لصرف المخصصات فورا وعدم استخدامها اطلاقا في الضغط لانتزاع المواقف السياسية.