الاحتلال يستخدم البؤر الاستيطانية والمستوطنين كذراع تنفيذي للسطو على أراضي الفلسطينيين
نشر بتاريخ: 2021/11/20 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 00:39)

 قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن “البؤر الاستيطانية” تعتبر الذراع التنفيذي لسياسة السطو على الأراضي الفلسطينية التي يمارسها الاحتلال.

وأوضح المكتب التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان، ان إسرائيل تنظر الى المستوطنين باعتبارهم إحدى ادواتها التنفيذية في فرض السياسة التي تنتهجها ضد الفلسطينيين، وتجد فيهم جيشا فعليا للدولة وخط دفاع متقدم في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، ويبدو ذلك

واضحا من خلال التناغم المتعاظم بين المستوطنين وقوات الاحتلال منذ دعا “ارئيل شارون” يوم كان وزيرا للزراعة في حكومة “بنيامين نتنياهو” زعران المستوطنين لاحتلال رؤؤس الجبال والتلال في الضفة الغربية.

ولفت الى ان اعتداءات المستوطنين المتكرّرة على الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم ومزروعاتهم، التي ازدادت وبشكل كبير، تجري تحت حماية جيش الاحتلال وبمشاركة منه، باعتبارهم مخزون هذه الدولة وأداتها الإستراتيجية في الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين،

فالأراضي التي لا يتم الاستيلاء عليها بقوانينها العسكرية كخطوة اولى وشرعنتها من قبل نظامها القضائي ومحاكمها الصورية كخطوة تالية يتم الاستيلاء عليها بواسطة عنف المستوطنين وعربدتهم واعتداءاتهم على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأشار “المكتب الوطني” الى ان هذه المعطيات يوكدها التقرير الأخير الذي أصدرته منظمة “بتسيلم “، والذي جاء بعنوان “سيطرة الدولة على أراضٍ في الضفة الغربية بواسطة عنف المستوطنين” ،

حيث كشفت المنظمة بالاعتماد على عينة من خمس بؤر استيطانية أنّ المستوطنين فيها نجحوا عبر اعتداءاتهم المنهجية بالاستيلاء على 38 ألف دونم ومنع أصحابها الفلسطينيين من الدخول إليها.

والمناطق التي يشير إليها التقرير هي: منطقة يطا في جنوب شرق جبل الخليل، ومنطقة جنوب غرب جبل الخليل، ومنطقة الأغوار، والمنطقة الواقعة غربي رام الله، والمنطقة الواقعة غربي نابلس.