الدوحة تبدأ العد التنازلي ب"نصف مونديال"
نشر بتاريخ: 2021/11/28 (آخر تحديث: 2026/08/23 الساعة: 20:49)

- وكالات

بعد أيام قليلة من كشف النقاب عن ساعة "العد التنازلي" للعام الأخير المتبقي على موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، ستبدأ الدوحة حلقة جديدة في سلسلة الاستعدادات الخاصة باستضافة هذه النسخة من المونديال.

وتنطلق فعاليات بطولة كأس العرب 2021 بعد غد الثلاثاء، بمشاركة 16 منتخبا عربيا منها 6 منتخبات من القارة الأفريقية و10 منتخبات من القارة الآسيوية، لتكون هذه البطولة بمثابة "نصف مونديال" حيث يشارك فيها نصف عدد منتخبات المونديال الذي يقام بمشاركة 32 منتخبا.

واعتاد الاتحاد الدولي لكرة القدم في النسخ الماضية من المونديال على منح البلد المضيف حق استضافة بطولة القارات في العام السابق للمونديال وفي نفس توقيت المونديال ولكن بمشاركة 8 منتخبات وذلك لتكون البطولة بروفة جادة وقوية على المستوى التنظيمي لأصحاب الأرض.

ولكن إقامة مونديال 2022 في فصل الشتاء جعل من الصعب على الفيفا السير على نفس النهج مع قطر، لاسيما وأنه من الصعب على العديد من الدول وخاصة في أوروبا تعديل مواعيد بطولات الدوريات المحلية لموسمين متتاليين في ظل توقيت إقامة المونديال، إضافة لصعوبة تخلي الأندية عن لاعبيها لصالح المنتخبات في هذا التوقيت من الموسم ولموسمين متتاليين.

ولهذا، كان الاستقرار على إقامة بطولة بديلة هو الحل الأمثل من أجل توفير فرصة حقيقية وجادة للمنظمين في قطر للاستعداد القوي قبل عام واحد على انطلاق النسخة المونديالية المرتقبة.

وأصبحت كأس العرب بشكلها الجديد، والمعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، هي البطولة البديلة لتمنح قطر فرصة مثالية للتجربة على المستوى التنظيمي.

ويضاعف من أهمية كأس العرب كبروفة جادة للمونديال أنها تقام بمشاركة 16 منتخبا ما يزيد من حجم التحدي بالنسبة للمنظمين ويمنحهم فرصة أفضل لكشف أي سلبيات قد تظهر في عملية التنظيم وعلاجها قبل عام على المونديال.

وقسمت المنتخبات الـ16 على 4 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة ما يعني أن البطولة ستشهد 32 مباراة في مختلف أدوارها على مدار الفترة من 30 تشرين ثان/نوفمبر الحالي وحتى 18 كانون أول/ديسمبر المقبل.

كما تقام فعاليات البطولة على 6 من الاستادات الثمانية المقرر أن تستضيف فعاليات مونديال 2022، ما يمثل تجربة مثالية لإمكانيات هذه الاستادات المجهزة بأعلى التقنيات ومنها تقنيات التبريد رغم إقامة البطولة في فصل الشتاء.

وكانت بعض هذه الاستادات استضافت عددا من البطولات والفعاليات السابقة وأظهرت كفاءة رائعة ومنها بطولة العالم لألعاب القوى 2019 وكذلك دور المجموعات والأدوار النهائية في بطولة دوري أبطال آسيا بالموسم الماضي في 2020.

ولكن تجربة كأس العرب تمثل الحلقة الأهم في سلسلة الاستعدادات نظرا لكونها بطولة منتخبات تشبه إلى حد كبير منتخبات بطولة كأس العالم إضافة لكونها تقام في نفس توقيت المونديال.