أعلنت الحاكمة العامة لجزيرة باربادوس الكاريبية ساندرا ميسن عن انفصالها عن التاج البريطاني بعد 55عامًا استقلالها.
وأدت ساندرا اليمين الدستورية رئيسة للجمهورية بحفل رسمي حضره ولي عهد المملكة المتّحدة الأمير تشارلز.
وتحررت باربادوس من سلطة التاج البريطاني بحفل أقيم صباح يوم الثلاثاء، تم خلاله عزل الملكة إليزابيث الثانية من منصبها كرئيسة، التي تعد أحدث الجمهوريات في العالم.
وأقسمت الحاكمة العامة للجزيرة الكاريبية ساندرا ميسن اليمين الدستورية رئيسة للجمهورية الوليدة، وأُنزل علم الملكة الذي كان يمثّل خضوع باربادوس للتاج البريطاني.
وكانت باربادوس نظّمت انتخاباتها الرئاسية الأولى بأكتوبر المنصرم بعد 13 شهراً من إعلان انفصالها دستورياً عن التاج البريطاني.
ومع استعداد هذه الجزيرة التي تقع في الكاريبي والتي تعد الأكثر ازدهارا واكتظاظا بالسكان، قالت حكومة الجزيرة إنه حان الوقت "لترك ماضينا الاستعماري بالكامل وراءنا".
وجاء إحلال النظام الجمهوري بهذه الدولة الصغيرة الواقعة في الكاريبي والمستقلة منذ 1966 بعد سنوات من حملات محلية ونقاشات طويلة حول قرون من نفوذ بريطاني تخلّلته مئتا عام من العبودية
وتعد جزيرة باربادوس، وعاصمتها بريدج تاون، من أبرز جزر الكاريبي، التي تشهد استقرار على كافة المستويات، ما منحها مستوى معيشة مرتفعا نسبيا.
والجمهورية الوليدة المعروفة بشواطئها الرائعة والتي تعتبر لؤلؤة جزر الأنتيل الصغرى بسكّانها البالغ عددهم نحو 287 ألف نسمة، ستواجه من اليوم فصاعداً بنفسها التأثير الاقتصادي لجائحة كوفيد-19 على السياحة، والتفاوتات الموروثة من الماضي الاستعماري.