الصحة بغزة تعافي 95 حالة ... وتسجل 110 إصابة جديدة بكورونا..
نشر بتاريخ: 2020/10/14 (آخر تحديث: 2026/10/09 الساعة: 11:53)

قالت وزارة الصحة خلال موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا في قطاع غزة إنه تم إجراء 1695 فحص مخبري خلال ال 24 ساعة الماضية، وتسجيل تعافي 95 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء عن تسجيل ( 110 ) إصابة جديدة بفيروس كورونا.

وبذلك يبلغ الإجمالي التراكمي للمصابين منذ مارس الماضي 4285 إصابة منها: حالات نشطة حاليا 1737 حالة، متعافين 2522 حالة، وفيات 26.

في سياق متصل كشف وكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة توفيق أبو نعيم عن إعداد خطة حكومية للتعايش مع إجراءات مواجهة فيروس كورونا تم توزيعها على الوزارات والأجهزة الحكومية المختصة؛ من أجل دراسة مدى تطبيقها وَفق تقييم مستمر للحالة الوبائية.

وحول الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتُّخذت خلال الشهور السابقة، أوضح اللواء “أبو نعيم” أنه كان لها أثرًا كبير ًا على صعيد الحفاظ على المجتمع من الانهيار صحياً، مضيفًا أنها “تناسبت مع الواقع الموجود”.

وبيّن “أبو نعيم” أنه من الصعوبة بمكان استمرار تشديد الإجراءات بنفس الوتيرة التي كانت قبل أسابيع، و”كان لابد من تخفيفها بشكلٍ جزئي ومتدحرج؛ حتى نحافظ على المنظومة الاقتصادية ويتمكن المواطنون من تلبية احتياجاتهم”.

وتابع: “حريصون على استمرار عجلة الاقتصاد، ونوازن بين ذلك وبين الإجراءات المتخذة لمواجهة الفيروس”.

وأشار  إلى أن الظروف الحالية “صعبة” بفعل انتشار الوباء، وتلقي عبئًا كبيرًا علينا جميعًا بضرورة رفع مستوى الوعي والاحتياط.

ولفت “أبو نعيم” إلى أن العادات والتقاليد المنتشرة في المجتمع تمثل بيئةً خصبةً لانتشار الفيروس وتُصعّب عملية السيطرة على الوباء، مضيفًا: "ذلك يحتم علينا مزيدًا من الالتزام بالوقاية والسلامة”.

وكشف أن غالبية الإصابات المُكتشفة بالفيروس كانت من التجمعات والأفراح وبيوت العزاء، نتيجةَ اختلاط أعداد كبيرة من المواطنين من مناطق جغرافية متنوعة، مُحذراً: “ينطوي ذلك على خطر ٍكبير”.

وشدّد أبو نعيم على أهمية وجود رقابة ذاتية ومسؤولية فردية من قِبل المواطنين وأصحاب المنشآت والقطاعات المختلفة بإجراءات السلامة.

وأكد وكيل وزارة الداخلية أن عمليات التقصّي الوبائي المشتركة مع وزارة الصحة تستنزف جهوداً كبيرة جداً، كاشفاً عن تمكن فرق التقصي الوبائي من “رسم شجرة متكاملة لانتشار الوباء وكيفية إصابة كل حالة، بما يساعد في اتخاذ القرارات المناسبة”.

وقال إن الحالة الراهنة في مواجهة انتشار الوباء تتطلب توفير الكثير من الإمكانات والمقدرات؛ لتغطية نفقات التقصي والحجر والعزل للمصابين والمخالطين والقادمين عبر المعابر، داعياً جميع الشرائح إلى التكاتف والمساهمة في هذا الجانب.