رام الله - راديو الشباب
أدانت وزارة الخارجية في حكومة رام الله يوم الثلاثاء، بأشد العبارات عمليات التوسع الاستيطاني الاستعماري المتصاعدة في عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ومحيطها.
واعتبرته الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "راديو الشباب" نسخةً عنه، إمعاناً إسرائيلياً رسمياً في تنفيذ عمليات الضم والتهويد وبخطوات متسارعة، في استغلال بشع لحالة التخبط القائمة في أمريكا في هذه المرحلة الانتقالية بالذات، وللضبابية التي تسيطر على العالم المتعلقة بموضوع صفقة القرن وعملية الضم المشؤومة، حيث تقوم دولة الاحتلال بمؤسساتها واذرعها المختلفة بتنفيذ مخططات استيطانية واسعة النطاق على الارض مستهدفة بالاساس الأغوار، سواء عبر مصادرة آلاف الدونمات لتوسيع المستوطنات القائمة، او بناء شبكة طرق جديدة وتوسيع القائمة منها بما يؤدي الى التهام آلاف الدونمات الاخرى من الأرض الفلسطينية.
وأكدت، أنه يستهدف القدس الشرقية المحتلة ومحيطها عبر الإسراع في تنفيذ مخططات معدة مسبقا وكانت محظورة في عهد الادارات الامريكية السابقة، كما هو الحال في مخطط بناء البوابة الشرقية "E1" ، والإعلان عن مناقصات لبناء١٦٠٠ وحدة استيطانية جديدة جنوب شرق القدس، والعمل على تنفيذ مخطط بناء التجمع الاستيطاني الضخم في مطار القدس، او المنطقة التكنولوجية في وادي الجوز، وتهدف جميعها إلى عزل القدس بالكامل عن محيطها الفلسطيني، وتقسيم الضفة الغربية إلى مناطق معزولة بعضها عن بعض وتقطيع أوصالها لتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافياً.
وتابعت، أنه من المفترض لهذه الخطوات أن تحرك المجتمع الدولي الذي يرفض علانية مخططات الضم والاستيطان، وأن يعتمد اجراءات قوية تمنع دولة الاحتلال من الاستمرار في تنفيذ مخططاتها الهادفة لمنع اقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافيا والقابلة للحياة، أو في تفريغ جدوى العودة للمفاوضات من محتواها والتي يسعى لها المجتمع الدولي في هذه المرحلة.
وأشارت الخارجية إلى أنّ فلسطين تنتظر وتتوقع من المجتمع الدولي ما تستحقه هذه السياسات الاجرامية من ردود وخطوات تصعيدية واجراءات رادعة، وإلا فالمجتمع الدولي بعدم مبالاته سيتحمل مسؤولية إفشال جهود التسوية وتجسيد الدولة الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين وفق الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.