رحبت حركة فتح - ساحة غزة بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، للفصائل الفلسطينية لعقد جلسات حوار وطني فلسطيني لإنهاء الانقسام الذي أنهك المجتمع الفلسطيني.
وقال الدكتور صلاح العويصي أمين سر قيادة حركة فتح - ساحة غزة إن هذه الدعوة تأتي استكمالاً لدور الجزائر الدائم في دعم واسناد القضية الفلسطينية، ونتيجة طبيعية للعلاقات الرسمية والشعبية التي تجمع الشعب الجزائري مع الشعب الفلسطيني.
وأضاف "الجزائر لم تغير من موقفها تجاه الشعب الفلسطيني، وهي جادة في استضافة حوارات انهاء الانقسام، إذ لا مصالح سياسية تحكم التوجه الجزائري.
وتابع: ما يدعو إلى التفاؤل من نجاح لقاءات الجزائر أنها ستجري حوارات منفردة مع الفصائل المتحاورة ومن ثم ستذهب الى حوارات مباشرة بين الفرقاء، لمعرفتها الدقيقة بالتعقيدات والعقبات التي يضعها كل طرف أمام عجلة المصالحة.
وشدد على أن هذا الدور الحكيم للقيادة والحكومة الجزائرية يأتي في ظل فشل المؤسسات الدولية، ومحدودية دور الأمم المتحدة والرباعية الدولية وضعفها في مواجهة تغول أقطاب سياسية كبرى تعبث في الواقع الفلسطيني فساداً وتشرذماً.
وقال: يجب أن تتوفر إرادة حقيقة وصادقة لدى المتحاورين، لنجاح المساعي الجزائرية في رأب الصدع وانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وهي دعوة لتغليب المصلحة الوطنية، والخروج من قوقعة الحزبية الضيقة، والمصالح الفئوية.
وأكد العويصي أن هذه الجولة من الحوار تمثل بارقة أمل لتوحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام، وعدم تفويت هذه الفرصة العظيمة.
وقال: هذا هو نداءنا ونداء الجماهير التي انهكتها تبعات الانقسام من فقر وبؤس وبطالة وضياع لأجيال كاملة من الشباب والخريجين، إضافة الى تراجع قضيتنا الوطنية الى حد غير مسبوق.