على قرابة عام من انتشار فيروس كورونا في العالم، لم يتوصل الأطباء والمكتشفين من عقار يداوي هذا الفيروس ويحد منه، ولم يعرف أي الأعمار أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، إلا دراسة يابانية تقول إن عامل العمر ليس له علاقة بالتقاط العدوى.
وأوضحت الدراسة وفق دراسة نشرتها مجلة نيتشر، أن عامل العمر ربما له علاقة بشدة الإصابة أو الوفاة.
بعد البحث والاستكشاف من الباحثين وجدوا أن أرقام الزيادة في أعداد الأشخاص وتوزيعهم العمري كان متشابها فيها، بناء على تحليل بيانات الإصابات والوفيات في إيطاليا وإسبانيا واليابان.

وأضحوا أن التباين الوحيد كان في التوزيعات العمرية للوفيات في كل من هذه الدول، ولكن مع ذلك فإنه بعد الاعتماد على نماذج رياضية لمعرفة أنماط الإصابات والوفيات، أظهرت النتائج أن العمر لا يؤثر بالقابلية للإصابة، ولكنها يمكن أن تعكس شدة الإصابة والوفاة.
ويرى الباحثون أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من النماذج الرياضية من أجل وضع "نماذج وبائية" لتحديد ما إذا كانت تنطبق على بقية الدول.
يذكر أن وباء كوفيد-19 أسفر عن وفاة أكثر من 1.07 مليون شخص في العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور المرض أواخر ديسمبر، وسجلت أكثر من 37.5 مليون إصابة رسميا حول العالم.
وبلغ عدد الإصابات في اليابان قرابة 90 ألف حالة، توفي منهم 1631 شخصا، وتعافى أكثر من 81 ألف شخص.