افتتحت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية في قطاع غزة أمس الاثنين، موقعا أثريا يعود للكنيسة البيزنطية في محافظة الشمال بعد إعادة إحيائه وترميمه ليحاكي صورته في القرن الخامس الميلادي لتنشيط السياحة الداخلية.
وتقع الكنيسة التي تم إنشاؤها قبل نحو 1700 عام في مخيم "جباليا" للاجئين الفلسطينيين شمال القطاع وكانت ملكا للعائلة المالكة في ذلك الوقت.
وقالت ناريمان خلة المرشدة السياحية في الوزارة في تصريحات صحفية: "إن الكنيسة التي كانت مغطاة بالرمال بسبب عوامل الزمن والمناخ، تم اكتشافها بالصدفة عندما أعاد عمال محليون بناء طريق صلاح الدين السريع الذي يربط شمال القطاع بجنوبه العام 1998".
وأضافت خلة: "بينما تتنقل في جنبات الموقع لتشرح أهميته أن الوزارة "عثرت على قبور أباطرة وأنصار الكنيسة، وتم التعرف عليها بعد العثور على عظامهم وفحصها، بالإضافة إلى عملات معدنية وقطع فخارية".