كشف المسؤول في وزارة شؤون الأسرى حسن عبد ربه، عن موقف السلطة الفلسطينية من مقترح الإدارة الأمريكية بتحويل رواتب الأسرى الفلسطينيين على مدفوعات وزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدًا على أنه ليس مطروحًا على الطاولة حتى الآن، وغير وارد في العقلية الوطنية الفلسطينية.
وقال عبد ربه في تصريح صحفي، اليوم الخميس: "الأسرى مناضلون، واقتراح تحويلهم إلى حالات شؤون اجتماعية... محاولة لتجريم نضال شعبنا، ونحن نرفضها".
جاء ذلك تعقيبًا على طلبت الإدارة الأمريكية من السلطة الفلسطينية في إطار محادثات مغلقة، مؤخراً، التوقف عن دفع رواتب الأسرى داخل السجون أو المفرج عنهم، خلال 3 سنوات، وتحويلهم إلى بند مدفوعات الرعاية الاجتماعية.
وكجزء من الاقتراح، تعهد الأمريكيون للرئيس محمود عباس بأن يسمحوا له بتعيين مستشار قضائي يمثل السلطة الفلسطينية في واشنطن، كبديل عن إعادة افتتاح مكتب منظمة التحرير في العاصمة الأمريكية الذي أغلقته إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.
وأشار عبد ربه أن هذا ليس أول اقتراح أو عرض من هذا النوع، وإنهم يريدون إهانة نضال الفلسطينيين من خلال اقتراحاتهم. الأسرى ليسوا حالات اجتماعية، وإنما مناضلون. هناك أيضاً مؤسسة أسر الشهداء والجرحى. هل يريدون تحويل الشهداء إلى حالات اجتماعية. ليس وارداً في الوعي الوطني لكل الفلسطينيين.