عقب المتحدث باسم تيار الاصلاح الديمقراطي في فتح علي أبو سرحان، على استغلال الاحتلال للأزمة الروسية الأوكرانية باستقطاب يهود أوكرانيين وتوسيع عدوانها على شعبنا الفلسطيني.
وقال سرحان في حديث خاص لراديو الشباب "إن إسرائيل لا تفوت الفرص في استغلال أي أزمة بما يخدم مصالحها، وهذا معروف تاريخياً و"إسرائيل" ستسعى إلى اجتلاب المزيد من المستوطنين، وخاصة أنها بحاجة إلى فئة الشباب،
وبالفعل وصل عدد من المستوطنين الجدد إلى أجزاء من فلسطين، ووضعت الخطط الاستيعابية لذلك وخطط اجتماعية وسياسية لهم، ووفرت كل سبل العمل الجسدي لإيصال هؤلاء المستوطنين الجدد وتعزيز الخزان الاستيطاني البشري في كيان الاحتلال.
وتابع "إن ذلك يضعنا أمام مواجهة جديدة مع الاحتلال على الصعيد الاستيطاني، وأيضاً سيكون هناك مصادرة لمزيد من الأراضي الفلسطينية ومزيد من الطرق الالتفافية والسيطرة على الارض الفلسطينية، وهذا مشروع جديد مشروع ضخم له آلياته وأجنداته وشعاراته على الساحة".
وقال "إن العالم الغربي لا يتعامل مع القضية الفلسطيني والقضايا العربية والاسلامية بنفس المنطق الذي يتعامل فيه مع القضية الأوكرانية حاليا أو ببنفس المعايير، وحتى المراسلين الغربيين يقولون أن الذي يجري في أوكرانيا مختلف وهؤلاء ليسوا سوريين أو فلسطينيين، وهذه الازمة كشفت حقيقتهم وهي مكشوفة منذ اعوام وسنين ولكن البعض يتغافل عن هذه التمييز العنصري الأوروبي، وإسرائيل هي جزء من هذه المنظومة وللأسف الشديد تكون الغلبة والأكثرية لهذا التحالف الإسرائيلي الأوروبي
وعلينا أن نعترف ان اسرائيل ليس دولة محايدة في الأزمة الروسية والدول الأوروبية ليست دول محايدة، بل هي دول تصطف إلى جانب اوكرانيا بدواعي إنسانية، وبدواعي رافضة للاحتلال واستنفرت مجلس الأمن للجمعية العامة واستنفرت بقوات دولية، إضافة لكل الاعلام الغربي المتباكي على اللاجئين الاوكرانيين وما يتعرضون له داخل اوكرانيا.
وتابع حديثه نحن كشعب الفلسطيني ليس ضد الانسان وإنما ضد قتل الانسان أينما وجد ولكن هذه الدول تتعامل الان بوقاحة المعايير المزدوجة.
وشدد على أن الكرة في ملعبنا الفلسطيني لمواجهة استغلال الاحتلال للأزمة الروسية الأوكرانية، من خلال تجسيد الوحدة الفلسطينية والتماسك الفلسطيني بدءا من حركة فتح عليها الان ان تلملم جراحها وتقوية وتمكين الجسد الفتحاوي ثم لم الشمل مع كل الفصائل والوحدة الفلسطينية هي الصخرة التي يمكن ان تتحطم عليها كل المخططات الاسبرائيلية.