تحذيرات إسرائيلية من مقامرة غير محسوبة خلال اجتماع بينيت وبوتين
نشر بتاريخ: 2022/03/06 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 00:44)


وصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إلى تل أبيب، صباح اليوم، الأحد، بعد أن أطلق جهود وساطة بين موسكو وكييف، إذ اجتمع بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، واتصل أيضا بالرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل إجراء محادثات في برلين مع المستشار الألماني، أولاف شولتس.

وأفادت التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم، إلى أن زيارة بينيت إلى موسكو كانت قد تبلورت يوم الأربعاء الماضي، في أعقاب المحادثة الهاتفية التي أجراها الأخير مع بوتين، وفي ظل توجهات كل من ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا إلى بينيت لدفعه إلى التوسط بين كييف والكرملين.

وفيما أكد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت) أن بينيت حصل على "مباركة" البيت الأبيض قبل سفره إلى موسكو واجتماعه ببوتين.

وبعد الاجتماع مع بوتين، وأثناء انتظار رحلته إلى برلين، اتصل بينيت بالرئيس الأوكراني، زيلينسكي، وأطلعه على نتائج المحادثات مع الرئيس الروسي. وكتب زيلينسكي على "تويتر" قائلا: "اتصل بي رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، بعد لقائه مع بوتين. نحن مستمرون في الحوار".

بدوره، قال متحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، "خلال المساء، تحدث رئيس الحكومة مرتين مع رئيس أوكرانيا ، زيلينسكي، بعد اجتماعه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. كما يجري رئيس الحكومة محادثات مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون".

وبحسب "واينت"، فإن بينيت أطلع الوزراء يائير لبيد وبني غانتس وأفيغدور ليبرمان على الرحلة المخطط لها إلى موسكو وبرلين قبل مغادرته إلى موسكو. وبعد الاجتماع المطول مع بوتين في الكرملين، والذي استمر حوالي ثلاث ساعات، غادر بينيت إلى برلين، حيث اجتمع مع المستشار الألماني، شولتس.

وقال متحدث باسم رئيس الحكومة بعد الاجتماع مع شولتس: "التقى رئيس الحكومة بينيت، والمستشار شولتس لمدة ساعة ونصف تقريبًا وتناولا العشاء معًا، وناقشا خلاله عددًا من القضايا، بما في ذلك الوضع بين أوكرانيا وروسيا".

وشكك مسؤولون أوكرانيون بفرص بينيت في النجاح في جهود الوساطة؛ كما شكك مسؤولون روسيون في ذلك، بحسب ما جاء في تقارير وردت من موسكو، اليوم الأحد، مشيرين إلى الجهود التي يبذلها بينيت، والمدفوعة برغبته في لعب دور مركزي على الساحة الدولية، تأتي بضغط من الجانب الأوكراني، فيما يصر بوتين على مطالبه لإنهاء "العملية العسكرية" في أوكرانيا.