أصدرت محكمة سالم العسكرية "الإسرائيلية"، قرارًا بالإفراج عن الأسير المريض بالسرطان عبد الناصر رابي من قلقيلية (51 عامًا)، إلا أنه تم تحويله للاعتقال الإداري من جديد لمدة سنة أشهر بعد عجز النيابة العسكرية على إدانته.
وقالت زوجة الأسير، إنه يعاني من مرض السرطان ويحتاج إلى رعاية طبية، حيث يتم اتباع سياسة الإهمال الطبي بحقه، وتم اعتقاله بالرغم من ملفه الطبي إداريًا، وبعد فشل تحويله إلى قضية قررت المحكمة العسكرية في سالم الإفراج عنه إلا أن النيابة العسكرية أصدرت قرارًا باعتقاله إداريًا بتوصية من المخابرات.
وأشارت إلى زوجها الأسير عبد الناصر رابي جريح من الانتفاضة الأولى وأمضى في الأسر تسع سنوات.
وفي رسالة عبر المحامي أكد الأسير أن المخابرات تحرمه من الفحوصات الخاصة بحالته الصحية، وقد أخبر القاضي في المحكمة العسكرية أن المخهابرات تريد قتله في السجن.