قال ناجي أبو حميد شقيق الأسير المريض ناصر أبو حميد، اليوم الأربعاء، إن نتيجة الصورة النووية الأخيرة التي أجريت له في مستشفى "اساف هروفيه"، بينت عودة السرطان إلى رئتيه، كما أن هناك شكوكاً حول وصوله المرض لدماغه.
وأفاد أبو حميد أن الوضع الصحي لناصر الذي يرقد في عيادة سجن الرملة كارثي، ويتجه نحو الأسوأ، ويعاني في هذه الفترة من دوران مستمر واستفراغ وعدم القدرة على تناول الطعام.
وأشار إلى أن شقيقه أصبح بحاجة إلى أن يظل موصولاً بالأكسجين بشكل أكبر من الفترة الماضية، ما صعب من قدرته على السير، إلا لخطوات معدودة.
ولفت إلى أنه لم يتم تحديد موعد استئناف جلسات العلاج الكيماوي لشقيقه، والتي توقفت بعد تدهور وضعه الصحي في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي قبل عدة أشهر.
وأكد أبو حميد أن جسد ناصر أصبح هزيلاً أكثر مما كان عليه قبل أشهر، فيما أنه يخضع في هذه الأيام لجلسات علاجية حتى يتمكن من تحريك يديه وقدميه، فيما يعمل شقيقه الأسير محمد الذي يلازمه منذ نقله إلى مستشفى سجن الرملة على إنعاش ذاكرته، حيث أنه يتذكر بعض الأمور بصعوبة بالغة وبشكل بطيء جداً.