راديو الشباب يكشف حقيقة الأزمة المالية لجمعية الهلال الأحمر ودورها في قطاع غزة
نشر بتاريخ: 2022/03/22 (آخر تحديث: 2026/08/20 الساعة: 14:46)

قال د بشار مراد، مدير عام جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، "إن جمعية الهلال الأحمر تأسست خارج فلسطين عام 1968م، ثم قامت بفتح مقرات لها في كل محافظات قطاع غزة للمساهمة في التخفيف من معاناة أبناء القطاع، وتلبية احتياجاتهم الصحية والاجتماعية والنفسية، وتقديم الخدمة الصحية والانسانية والمجتمعية، للفئات الأكثر احتياجا وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتخفيف معاناة السكان في أوقات الطوارئ والكوارث.

وتابع مُراد في تصريحات خاصة لراديو الشباب، " أن جمعية الهلال الأحمر تأسست بقرار من منظمة التحرير الفلسطينية ومرجعيتها الآن هو الاتحاد الدولي للصليب الأحمر، وهي جمعية وطنية تقدم الخدمات الصحية والاجتماعية والثقافية على مستوى شقي الوطن، في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح أن لدى الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، قرابة الــ(540) كادر من الموظفين، وتم تنسيبهم لهيئة التقاعد والمعاشات،  ويتلقون رواتب من أعلى الرواتب التي تقدمها المؤسسات في داخل قطاع غزة، وقد تكون أعلى من رواتب بعض الوظائف الحكومية.

العمل بالساعات يهدف للتخفيف من البطالة

وفيما يخص قضية الساعات قال: "إن المؤسسة تقدم العديد من الخدمات وهي ليس بحاجة للأعداد  الكبيرة من الموظفين، ولكن كنوع من دعم  للشباب الموجود في قطاع غزة والتخفيف من نسبة البطالة العالية، نقوم بتغطية بعض الوظائف الغير أساسية عبر نظام الساعة، وهذه ليست وظيفة ثابتة  وليس لهم رقم وظيفي، ولم ينتسبوا للتأمين والمعاشات، وله شكل إداري معين لظبط العمل"

الهلال الأحمر يتأثر بالأزمة المالية

وقال إننا نتأثر بالأزمة المالية ونعاني من قرابة الــ4  سنوات من الأزمة المالية،  وهذا من أهم التحديات التي تواجهنا وقمنا بخصم الرواتب قبل ذلك وتم التعويض للجميع، وإننا نسعى لتطبيق الحد الأدنى للأجور  لجميع الموظفين ولدينا شركاء نتواصل معهم ونحاول سد العجز من خلال تواصلنا مع الداعمين،

قطاع غزة يعيش واقع مرير وانخفاض الأجور يطال كل العاملين

وتابع في حديثه "إن قطاع غزة يعيش واقع مرير، والحد الأدنى من الأجور يطال كل من يعمل في قطاع غزة وخاصر شريحة العاطلين عن العمل، ونحن نحاول المساهمة في حل جزء من البطالة من خلال نظام الساعة لتوفير مجال عمل لبعض الشباب العاطلين، ويمكن أن يتم اعتماد أو توظيف بعض العاملين في نظام الساعة تم تثبيتهم وتوظيفهم في مؤسسات أخرى ونحن نتابع كل هذه التحفظات ونعمل على معالجتها".

أين تتجه سيارات الإسعاف التي تدخل إلى قطاع غزة؟

وتوجه مراد  بسؤال للسلطات في قطاع غزة، أين تتجه سيارات الإسعاف التي تدخل إلى قطاع غزة؟

وقال هناك أكثر من 30 سيارة دخلت بعد شهر مايو عام 2021، ولم نجدها في الشارع وليس لها أي دور في نقل المصابين أو المرضى".

ونتواصل مع وزارة الصحة بهذا الخصوص ونحاول، تحديد ومعرفة كمية ودور سيارات الإسعاف المتواجدة داخل القطاع".

نسعى لتقديم خدماتنا على أعلى المستويات

واختتم قضيتنا الأساسية هو تقديم خدماتنا على أعلى المستوى، ونحن لا نقدم فقط خدمات الإسعاف والطوارئ، وهناك مشاريع لزيادة وتطوير بعض المستشفيات وخاصة مستشفى الأمل في خانيونس،  ومستشفى القدس التخصصي الجديد الذي تم إعادة بنائه وتطوير وإدخال الأجهزة الحديثة إليه، والتي ننتظر موافقة من الاحتلال لأدخالها، ومنها ما يرفض الاحتلال إدخاله لأكثر من عام".

نتعايش مع الصعوبات ونواجه التحديات

بدوره قال  الدكتور مروان الجيلاني مدير عام الهلال الأحمر في رام الله، لــ"راديو الشباب" إنه رغم كل التحديات والصعوبات التي تواجهنا لكننا نتعايش بشكل دائم مع هذه التحديات منذ تأسيس الجمعية وشعبنا الفلسطيني بكل مؤسساته تتعايش مع هذا الوضع وتتجاوزه".

إننا بصدد إعادة تاهيل مستشفى الأمل وانشاءء اقسام جديدة وتطوير مركز خانيونس المجتمعي، ليكون علامة مميزة في المحافظة، وافتتحنا مستشفى صفد في مخيم البداوي في طرابلس، وبرج الشمالي في جنوب لبنان، وفي الضفة افتتحنا مدرسة نموذجية للصم والإعاقة".

لدينا فائض عمالي ولكننا ملتزمون

وقال نحن في قطاع غزة لا نحتاج 1000 موظف وربما نجد أن توظيف عدد 500 لتقديم الخدمات هو عدد كبير، وبالتالي فإن طاقة الهلال الأحمر تستطيع تقديم الخدمات بهذا الشكل وربما نجد أن لدينا فائض عمالي ولكن نلتزم مع من يعمل بنظام الساعات، وهم يقومون بدور هام في العمل وخاصة من يعمل بالمهن الطبية ونحن بحاجة لهم".

والازدواجية غير مسموح به وغير قانوني للعمل في الهلال الأحمر، ونحن نشعر بحاجة الموظفين ظروفهم الصعبة ونحاول التخفيف من معاناتهم رغم أن قدرتنا لاستيعاب هذا العدد كبير ".

رسالة للسلطة الفلسطينية

ودعا السلطة الفلسطينية للمساعدة في مسؤولية سيارات الإسعاف ونقل المصابين، ونطالب بإدخال الإسعافات ضمن التأمين أو توزيع الأدوار بشكل يضمن العمل الكريم والدخل الكافي للجميع".