نظَّم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم السبت، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً تحت شعار "عهد الأوفياء"، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزّة، بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية وقيادات وعناصر التيار الإصلاحي.
وقال أمينُ سر تيار الإصلاح الديمقراطي، د. صلاح العويصي: إن قوة فتح في وحدتها وتقدير قادتها ورموزها، الذين طالتهم سياسة التفرد والإقصاء والتهميش، ولا يتقدم الوطن إلا بعودة فتح إلى طليعة الحالة النضالية لتأخذ دورها كحاضنة للكفاح، ومن العار أن يستمر اختطاف حركة فتح، وتفريغها من رموزها وقادتها، والتغول على القرار الوطني.
وتابع: نحن بحاجة للترفع عن الصغائر والإحساس بضمير ثوري، وحس وطني لمواجهة التحديات والتهديدات، وفي حضرة القدس نقف موحدين؛ لنقول للعالم: إن القدس في يقين كل عربي ومسلم وفلسطيني، وندفع دمائنا رخيصة من أجلها.
وفي ذكرى استشهاد خليل الوزير قال العويصي: "تلهمنا القدرة على تحديد ثوابتنا ووسائل نضالنا، خاصة مع احتدام المواجهة على أبواب المسجد الأقصى ومحاولات النيل من صمودنا ووجودنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ونؤكد أن الانقسام الفلسطيني، سبيل من سبل الهلاك لقضيتنا، ومسار أهدر طاقتنا الوطنية في نزيف استثمره الاحتلال الغاشم، فأمعن فينا تقتيلا وحصاراً وانقساماً وضعفاً".
وشدد على أن الانقسام يجب أن ينتهي لأنه عار سيلاحقنا جميعاً، لنبحث عن فرص المواجهة المجدية والفعالة ضد احتلال يقيم دولته على أشلائنا وأوجاعنا.
بدوره، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: "إنَّ هذا الاحتفال في غزّة لتأكيد التضامن مع أهلنا في الضفة والقدس"، مُضيفاً "جئنا اليوم لنُشارك الأخوة في التيار الإصلاحي هذا الاحتفال لنؤكد مجدداً قدرتنا على توحيد الصف الفلسطيني، وأنَّ ذكرى الشهداء تجمع الكل الوطني".
من جهته، شدد الناطق باسم تيار الإصلاح في حركة "فتح"، د. عماد مُحسن، على أنَّ هذه الجموع من أبناء حركة فتح والتيار الإصلاحي بقيادة النائب محمد دحلان جاءت لوسط هذا المكان ذو الرمزية الكبيرة، ليؤكدوا أنّهم على عهد الشهداء ولمناصرة القدس وجنين ونابلس وكل مدننا في وجه الغاصب المُحتل.
من جانبه، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أنَّ استشهاد القائد الوطني الكبير خليل الوزير، كان بعملية اغتيال نفذها الاحتلال ليُبين الوجه الحقيقي له والذي لا يزال قائماً من خلال ممارسات حكومته اليوم في القدس وباحات المسجد الأقصى، وأيضاً ما يتعرض له الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
كما أكد أمين سر مفوضية الإعلام بحركة "فتح"، الدكتور أحمد حسني، "أن هذه الصورة التي سطرها اليوم كادر وقيادة تيار الاصلاح الديمقراطي هي ما تعبر عن نهج حركة فتح الكفاحي، وليس نهج التنسيق الأمني والمفاوضات".
وأضاف: رسالة تيار الإصلاح الديمقراطي اليوم، بأننا باقون على العهد، متمسكون بإرث ونهج خليل الوزير ، ولن ننسى أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال، ولن يهدأ لنا بال إلا بعد تبييض هذه السجون وتحرير أسرانا.
وتابع حسني: " نؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وضرورة أن نكون صفاً واحد اًفي مواجهة العدوان الصهيوني والغطرسة التي يمارسها والعربدة التي يمارسها قطعان المستوطنين يوميا في باحات المسجد الاقصى وقرى وبلدات الضفة المحتلة.










