تشهد مدينة القدس المحتلة اليوم الأربعاء ال27 من رمضان، توافداً بشرياً كبيراً من الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل المحتل، وصولاً إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء الليلة المباركة.
وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس، إنّ ما يقارب ربع مليون مصلٍ يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى المبارك.
وتوافد الآلاف إلى باحات المسجد للاعتكاف فيه، من القدس والضفة الغربية ومناطق داخل الخط الأخضر.
وانطلقت من الداخل المحتل أكثر من 150 حافلة محملة بمئات الفلسطينيين من الناصرة وطمرة وأم الفحم والنقب وغيرها من المدن المحتلة.
رغم عراقيل الاحتلال
كما تزاحم آلاف المواطنين وبأعداد غير مسبوقة على حاجز قلنديا شمال القدس في محاولة للوصول إلى الأقصى.
وتسببت إجراءات الاحتلال والتضييق على المواطنين بأزمة كبيرة على الحاجز.
كما شهد حاجز بيت لحم تضييقاً متعمداً من قوات الاحتلال التي منعت أعداداً كبيراً من المواطنين من دخول القدس.
ونعرض عدداً من المواطنين للإغماء على حاجز بيت لحم، الذي يشكل صعوبة وخاصة على النساء.
وقال الهلال الأحمر بالقدس: "طواقمنا تعاملت مع 130 حالة مرضية في المسجد الأقصى، حيث جرى نقل 13 حالة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج المكثف.
وجائت عائلات فلسطينية بأكملها الى الأقصى من الداخل المحتل لإحياء هذه الليلة حتى صلاة الفجر.
واستقبل أهالي القدس أشقائهم من الداخل والضفة بحفاوة، حيث فتحت عدد من العائلات دواوينها لاستخدام المتوضئ والحمامات أمام المصلين القادمين للمسجد الأقصى حيث وزع متطوعون وجبات الإفطار على الأهالي و المياه على المصلين قرب أبواب المسجد الأقصى بعد منع الاحتلال من إدخالها إلى المسجد.





