أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار أن المسجد الأقصى في خطر حقيقي ويجب على الأمة كلها أن تستعد للدفاع عنه، والمساس في القدس يعني حرب إقليمية دينية ولن نتردد في اتخاذ القرار وليكن الثمن ما يكون، وحين يلزم التدخل دفاعا عن الأقصى أعددنا 1111 صاروخا في أول رشقة والرقم يرمز إلى ذكرى استشهاد عرفات.
وقال السنوار في خطاب ألقاه اليوم بحضور قادة الفصائل: "امتشقنا سيف القدس لندافع عن المسجد الأقصى وأمتنا ستقوم بواجبها إذا تم المساس بالقدس، وإن قوافل المرابطين انطلقت من يافا وحيفا واللد والرحمة والسبع لترابط في المسجد الأقصى وتؤكد حقنا فيه وأننا لن نفرط فيه.. لله در المرأة الفلسطيني والشبان الذين تسلقوا جدار الفصل العنصري وهم يسعون للرباط في الأقصى".

وأشار إلى أن العالم رأى حالة الإرباك والتخبط التي عاشها كيان الاحتلال على مدار الساعات بعد عملية رعد حازم، وأن الأمة يتكشف معدنها الأصيل عند كل اختبار حقيقي وعند كل احتكاك.
ونوه إلى أن خطة الاحتلال التي رسمتها استخباراته لقطع رأس المقاومة في غزة ذهبت هباء منثوراً، وما يزال صدى معركة "سيف القدس" يتّسع، وآثار فشل الاحتلال تتكشّف، وكل هذا ببركة القدس والأقصى، وسيف القدس لن يغمد حتى التحرير والعودة.

وشدد السنوار على أن العدو يريد تحويل المعركة إلى معركة دينية، ونحن لها وقبلنا التحدي، وعلى شعبنا أن يتجهز لمعركة كبيرة إذا لم يكف الاحتلال عن الاعتداء على المسجد الأقصى.
ودعا كل الفصائل للاستعداد والجهوزية لأن المعركة لن تنتهي بانتهاء شهر رمضان، وإنما ستبدأ بعد نهايته، مؤكدا أن رقم 1111 يحمل اسم رشقة الشهيد الراحل ياسر عرفات وستكون البداية، وليعد كل فلسطيني بندقيته أو سكينه أو فأسه ليكون على استعداد للمعركة.
