أعلنت "إسرائيل" أنها ستطلب من جميع الشركات العاملة في مجال الاتصالات تنفيذ برنامج للأمن السيبراني للتعرف وتحديد الهجمات الرقمية، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء مساء الاثنين.
وقالت بلومبرج: "إن المبادرة جاءت كمحاولة لحماية الأصول الحيوية للبلاد من التعرض لما يقول المسؤولون إنها هجمات إلكترونية متكررة بشكل متزايد".
ويحدد التفويض الذي تم إعداده بشكل مشترك بين وزارة الاتصالات والهيئة السيبرانية الوطنية، قائمة بالمتطلبات التي تشمل تركيب أنظمة المراقبة والتحكم مع جعل مجالس الإدارة مسؤولة عن استكمال خطط الأمن السيبراني.
كان مسؤولون إسرائيليون ومواقع حكومية مؤخرا أهدافا للعديد من الهجمات السيبرانية التي قالوا إنها مرتبطة بإيران، إضافة إلى عمليات قرصنة على الهواتف وأجهزة الحاسوب الشخصية. وفي شهر مارس الماضي ، تعرضت مواقع إلكترونية لحكومة الاحتلال لهجوم سيبراني ضخم، وترددت تقارير أنه جاء للثأر من محاولة تخريب مزعومة لموقع فوردو لتخصيب اليورانيوم في إيران من جانب طاقم عمليات خاص تابع لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (موساد).
وقالت بلومبرج إن الوزارة امتنعت عن توضيح العقوبات التي قد تفرض على الشركات التي لا تفي بالمتطلبات.