في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بحرية الصحافة العالمية والذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، تواصل دولة الإرهاب الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الصحفيين لتغتال وتقتل بدم بارد صباح اليوم الأربعاء ، الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.
شيرين أبو عاقلة في سطور:
ولدت في مدينة القدس في العام 1971 وتعود أصولها إلى مدينة بيت لحم لعائلة مسيحية أنهت دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا.
درست في المرحلة الجامعية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، اتجهت إلى دراسة الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك الأردنية، وتخصصت في مجال الصحافة المكتوبة، والعمل التليفزيوني في جامعة بيرزيت.
بعد تخرجها في قسم الصحافة المكتوبة والعمل التلفزيوني عادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة (أونروا)، وإذاعة (صوت فلسطين) كمراسلة صحفية بدوام جزئي، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو.
في العام 1997 بدأت مشوارها المهني في مكتب الجزيرة للإعلام بإعطاء دورات في الصحافة للصحفيين المبتدئين برفقة الصحفي وليد العمري، انتقلت بعد ذلك للعمل كمراسلة للجزيرة في عدد من المناطق والمدن الفلسطينية، وشاركت في تغطية عدوان عامي 2008 و2014 على قطاع غزة.
تابعت عملها كمراسلة في تغطية حرب لبنان عام 2006 ، وقامت بتغطية أحداث اقتحام المسجد الأقصى بمهنية عالية لنقل أحداث الأقصى والقدس بالرغم من المضايقات التي تعرضت لها تطبيقا لمقولتها " العمل تحت الخطر هو لب العمل الصحفي".
وفي حديث سابق للجزيرة تقول أبوعاقلة إن الاحتلال الإسرائيلي دائما ما يتهمها بتصوير مناطق أمنية، وتوضح أنها كانت دائما تشعر بأنها مستهدفة وأنها في مواجهة كل من جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين
وتروي أبوعاقلة أن من أكثر اللحظات التي أثرت فيها هي زيارة سجن عسقلان والاطلاع على أوضاع أسرى فلسطينيين بعضهم قضى أكثر من 20 عاما خلف القضبان، حيث نقلت معاناتهم لذويهم وللعالم.
وبقيت ابو عاقلة طيلة ربع قرن في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفضح جرائمهم.
وينعى طاقم راديو الشباب الزميلة شيرين ابو عاقلة ويعزي كافة الصحفيين في العالم باستشهاد احدى رموز الحقيقة والمهنية في العالم.
وتتقدم أسرة راديو الشباب من أهلها وذويها وكافة الزملاء الصحفيين بخالص العزاء على فقداننا لفارسة من فرسان الصحافة الفلسطينية وتدين الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين وتطالب بمعاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة.