أبو حبل: سياسات الرئيس عباس بالتفرد والإقصاء التي مارسها نجحت في تشتيت حركة فتح
نشر بتاريخ: 2022/06/22 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 14:30)

أكد القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، جمال أبو حبل، أن حركة فتح هي حركة تحرر وطني تهدف إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وقد التحق بها عشرات آلاف الفلسطينين والعرب لإيمانهم بعدالة القضية، كما قدمت فتح آلاف الشهداء والأسرى والجرحى لتحقيق هذا الهدف.

وقال خلال تصريح لراديو الشباب اليوم الأربعاء: إن  الدول الاستعمارية والولايات المتحدة الأمريكية عملت مع دويلة الاحتلال الإسرائيلي على تصفية حركة فتح وتمزيق الوطن البيت الفلسطيني وتشتيت الشعب، لذلك قررت دولة الاحتلال اجتياح لبنان عام ١٩٨٢ وضرب البنية التحتية للثورة الفلسطينية، وعمودها الفقري حركة فتح.

وأضاف أبو حبل: "الاحتلال الإسرائيلي خطط لتقسيم حركة فتح وتشتيت قوتها لقتلها وإنهائها، وهذا ما تبين خلال السنوات السابقة بعد تولي الرئيس محمود عباس رئاسة حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية، والقرارات التي اتخذها التي أوصلت حركة فتح لهذه الحالة العصيبة والضعيفة".

وكشف أبو حبل، أن الرئيس محمود عباس قام بإقصاء كل من يعارض سياسة التفرد بالقرارات، وكل من يطالب بتصحيح مسار الحركة لتعود قوية متينة، وهذا ما حدث مع القائد محمد دحلان ورفاقه الأسير مروان البرغوثي وناصر القدوة، حيث تمت معارضتهم وفصلهم لانهم طالبوا بوحدة الحركة وتصحيح مسارها.

وطالب أبو حبل، الكادر المناضل الفتحاوي أن يتوحد ويقف في وجه القيادة المتنفذة وتصويب مسار حركة فتح لتعود لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني.