قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بغزة، توماس وايت، اليوم الأربعاء، إن (أونروا) ستزيد أعداد المستفيدين من المساعدات الغذائية نحو 30 ألف لاجئ جديد في قطاع غزة مع بداية العام المقبل.
وأشار وايت، خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، إلى أن (أونروا) ما زالت تعاني من أزمة مالية بقيمة 100 مليون دولار، لافتًا إلى أنه سيكون هناك اجتماع وزاري مهم في 23 من شهر أيلول/ سبتمبر القادم بالأمم المتحدة لمناقشة هذه الأزمة.
وقال: "التقينا بقيادات المجتمع المحلي، سنقوم بزيادة أعداد المستفيدين من المساعدات الغذائية لنحو 30 ألف لاجئ جديد مع بداية العام القادم، وسنقوم بمراجعة هذا الرقم مرة أخرى مع منتصف العام القادم".
وبخصوص شبكة الضمان الاجتماعي، قال وايت إن "هذا الشق الثاني من المساعدات يستهدف اللاجئين الأكثر عوزًا، وتنطبق عليهم أكثر المعايير، مثل عائلات تترأسها إمرأة أو طفل أو شخص من ذوي إعاقة أو كبار سن الذين لا يستطيعون العمل".
وأشار إلى أن هناك نحو 13 ألف عائلة تتلقى مساعدات غذائية ومساعدات مالية بقيمة 79 دولارا للشخص كل 3 أشهر، وسيتم إبلاغ هذه العائلات خلال هذا الشهر وسيتم تسليمهم دفعة عن العام 2022.
وبين وايت، أن "الأونروا" قامت بإصلاح تام لنحو 7 آلاف منزل تضرر من العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة من أصل 7800 منزل، مشيرا إلى أن (أونروا) تعمل بالدفع النقدي للعائلات التي تقوم هي بعمليات الإصلاح والبناء.
ولفت وايت، إلى أنه يجري حاليًا العمل على إعادة 458 منزلا شارفت على الانتهاء من أصل المجموع الكلي 715 منزلا.
وأشار إلى أن التأخر في إنجاز ملف البيوت المدمرة بشكل كلي يرجع إلى الإجراءات التي يجب أن يقوم بها كل شخص لإعادة البناء من جلب التصاريح اللازمة للبناء ومخططات هندسية وفتح حساب بنكي.