أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح "حملة التحريض" التي يتعرض إليها الرئيس محمود عباس، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.
وحذر فتوح، في بيان صحفي، أن الهجوم على الرئيس عباس يعتبر تحريضا مباشرا وعلنيا لاستهداف شعبنا الفلسطيني، وقيادته المتمثلة بسيادته.
وقال: "إن النهج الحاقد والأسود والتحريضي الذي تمارسه إسرائيل وقادتها السياسية والمتطرفين ووسائل إعلامهم ضد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، يعبر عن إفلاس وضيق أفق، للتهرب من استحقاقات السلام، ولإخفاء جرائمهم ضد شعبنا الفلسطيني".
وفي السياق أشاد فتوح بمواقف عباس الداعمة لقضيتنا العادلة، وحقوق شعبنا في كافة المحافل الدولية، مؤكدا وقوف شعبنا، والمجلس الوطني، وجميع الفعاليات والقوى الوطنية خلف الرئيس تأييدا ودعما واسنادا لمواقفه الشجاعة.
ومن جانبه أدان الاتحاد الوطني للمؤسسات الأهلية الفلسطينية حملة التحريض التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس، رأس الشرعية الفلسطينية، من العديد من الجهات التي تتجاهل الحقوق الفلسطينية.
وأوضح الاتحاد في بيان، صدر عنه اليوم السبت، أن هذه الحملة تستهدف النيل من عدالة القضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني الثابت، كما أنها تترافق مع ممارسة الاحتلال لكافة أشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني، من اقتحامات متكررة للأراضي الفلسطينية، وقتل وترويع للمدنيين، والأطفال، والنساء، واعتقالات، في كافة أراضي الدولة الفلسطينية.
وبدوره أكّد رئيس البيت الفلسطيني الألماني عوض حجازي أنّ اللوبي الصّهيوني في ألمانيا يشن حملة تحريض ضد الرّئيس محمود عباس، بهدف شيطنة النضال الفلسطيني، مشيرا إلى أن الإساءة للرئيس تستهدف القضية الفلسطينية.
وقال حجازي في تصريح إذاعي، اليوم السبت: إن تلك الحملة تحاول تحويل الضحية الفلسطينيَّة إلى جانٍ وتبرئة الجاني الحقيقي، من جريمة التَّطهير العرقي ضد شعبنا.
وطالب حجازي الدول الأوروبية بوقف سياسية المعايير المزدوجة والاعتراف بحق شعبنا بالحرية، والاستقلال، والتّخلص من الاحتلال، أسوة بباقي شعوب العالم.
ومن ناحيته أدان عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، بشدة قيام الشرطة الألمانية بفتح تحقيق على خلفية تصريحات الرئيس محمود عباس التي تحدّث فيها عن المحارق والمجازر التي ارتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948"
واعتبر البطش أن تصريح الرئيس عباس، "جزء من الرواية الوطنية الفلسطينية التي يدافع عنها شعبنا في وجه العالم بأسره، لكشف جرائم الاحتلال".
ومن جهتها أعربت حركة حماس، اليوم السبت، عن رفضها وإدانتها لحملة التحريض التي يتعرض لها الرئيس عباس، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.
وقال حسام بدران عضو مكتب حماس السياسي: "ترفض حماس وتدين إعلان الشرطة الألمانية فتح تحقيق بحق الرئيس عباس، على خلفية تصريحاته المتعلقة بجرائم الاحتلال ضد شعبنا".
وأكدت الحركة أنه مهما حاولت هذه القوى تشويه الحقيقة وصم آذانها عما لحق بشعبنا والكيل بمكيالين فإنها لن تفلح في طمس الرواية الفلسطينية مهما طال الزمن، ومهما كانت الأساليب والإجراءات، فشعبنا لا ينسى ولا يغفر أمام ما يتعرض له من ظلم، وستستمر مقاومته بلا كلل حتى التحرير والعودة.