حبات الذهب الأصفر تغزو أسواق القطاع وإقبال شديد على شرائها
نشر بتاريخ: 2020/12/14 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 05:42)

 خاص

الكلمنتينا .. لا شك أن اسمها يوحي إلى حلاوة مذاقها وفوائدها المتعددة.. حبات تعتلي أشجار متفرعة كثيفة، توحي للناظر جمال لونها البرتقالي، فتراها تزرع في فلسطين كأشجار البرتقال والليمون.

أشجار الكلمنتينا تعد نوعًا مميزًا من أشجار الحمضيات التي تشتهر بها فلسطين.

فوائدها لصحة الإنسان

تتميز فاكهة الكلمنتينا بفوائد عديدة لا يستطيع أن يستغني عنها الإنسان فأكرمها الله بأن تكون مصدرًا مفيدًا للدماغ والحد من التوتر والاكتئاب نظرا لوجود حمض الفوليك الذي يساعد المرأة الحامل عند تناولها في حماية طفلها من التعرض لعيوب الأنبوب العصبي.

كما تحتوي الفاكهة على فيتامين C الذي يحمي البشرة من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وحماية الجلد من التجاعيد ويحافظ على صحة الإنسان، وتعد علاجًا للحماية من التعرض لمرض السرطان نظرًا لوجود مادة البكتين فيها.

وتناول الكلمنتينا يحمي الجسم من التعرض للإصابة بتليّف الكبد ويقوي العضلات، فهي مصدر للكالسيوم والبوتاسيوم، وفيها سعرات حرارية منخفضة.

موسم حصادها

على مساحة 14 ألف دونمًا في غزة يحصد المزارعين أشجار الحمضيات خاصة فاكهة الكلمنتينا في شهر ديسمبر من كل عام، فيما تنتج تلك الأشجار المثمرة أكثر من 34 ألف طن من الحمضيات.

إقبال المواطنين على شرائها

ينتظر المواطنون من كل عام موسم حصاد الحمضيات خاصة الكلمنتينا التي تحتوي على فوائد عدة تجعلهم يقبلون على شرائها لمذاقها الحلو الحامض وأنواعها المختلفة وحجمها المتفاوت، فترى الأسعار مناسبة لشرائها، بالإشارة إلى أنه من المتوقع أن يكون من نصيب الفرد الواحد بغزة في كل موسم حوالي 20 كيلو غرام.

عراقيل الاحتلال وحصاره لغزة

منذ 14 عامًا والاحتلال يمارس همجيته بحق أراضي المزارعين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فيحاول في كل عام تجريف الأراضي التي تكتسي بالحمضيات، يذكر أنه خلال العدوان على غزة قام بتجريف العديد من الأشجار المزروعة بالحمضيات خاصة أشجار البرتقال التي كانت تغطي الأراضي فيها، ما سبب خسائر فادحة بحق الإنتاج والحصاد، وأن تكون مصدر دخل للمزارعين.