الأعرج لراديو الشباب : الحركة الأسيرة لن تقبل أن تكون ورقة مساومة في صناديق اقتراع الاحتلال
نشر بتاريخ: 2022/08/28 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 19:46)

 

أكد مدير مركز حريات في رام الله حلمي الأعرج، أن شروع الأسرى في المعركة النضالية والاحتجاجية عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام في الأول من شهر سبتمبر القادم، هدفه الضغط على مصلحة السجون بالتزام بوعودها للأسرى.

وقال الأعرج في حديث خاص لراديو الشباب: "إن أحزاب الاحتلال تتسابق من أجل كسب أصوات الانتخابات الإسرائيلية من خلال استهدافهم للأسرى والتضيق عليهم"، مشددا على أن الحركة الأسيرة لن تقبل بأن تكون ورقة مساومة في صناديق الاقتراع الإسرائيلية.

ولفت إلى أن الأسرى كشفوا حيلة حكومة الاحتلال في تضيق الخناق عليهم لإرضاء المستوطنين، موضحا أن هدف الحركة الأسيرة من هذه الخطوات التصعيدية إيصال رسالة للاحتلال قبل الشروع بالمعركة لتشكيل حالة ضغط قوية على حكومة الاحتلال بالعدول عن إجراءاتها التعسفية تجاه الأسرى.

وبين أن كل ما هو فلسطيني مستهدف وتحديداُ قبيل انتخابات الاحتلال، بدءً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وصولاً إلى مؤسسات المجتمع المدني.

ونوه الأعرج إلى أن الاحتلال ينظر للدم الفلسطيني على أنه "مُباح" والحركة الأسيرة تحديداً، حيث يتم التحريض عليهم في المجتمع اليميني والفاشي الإسرائيلي.

ووفقاً للأعرج، أن الإضرابات التي تجسدها الحركة الأسيرة تكشف وتعري سياسة الاحتلال التي تنتهك حقوق الإنسان وحقوق الأسرى، دون التزام الاحتلال بالقوانين والاتفاقيات الدولية وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة.