شقيق الأسير أبو حميد: ناصر في آخر أيامه ونطالب بتكثيف التضامن والضغط على الاحتلال للإفراج عنه
نشر بتاريخ: 2022/09/10 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 09:49)

 

أكد ناجي أبو حميد شقيق الأسير ناصر أبو حميد اليوم السبت، أن  شقيقه في آخر أيامه الوضع الصحي لشقيقه حرجاً وخطيراً، ويعاني من آلام حادة في الصدر  بسبب الورم السرطاني.

وبين خلال حديث إذاعي لراديو الشباب أن التحرك للتضامن مع ناصر اليوم كان في نابلس ورام الله وشارك فيه جموع شعبنا الفلسطيني وناصر ينتمي لفلسطين وحمل راية فتح منذ نعومة أظافره وهذه الوقفة وغيرها يمكن أن تحرك المياه الراكدة وتساهم في الضغط على الاحتلال للإفراج عنه.

ولفت إلى أن الوضع الصحي لشقيقه المعتقل ناصر  كارثي، بحاجة إلى أن يظل موصولاً بالأكسجين وجسده أصبح هزيلاً أكثر مما كان عليه، ولا يتمكن من تحريك جسده ولا يقوى على تناول المسكنات".

وقال أبو حميد "إن آخر زيارة لناصر كانت قبل (4) أسابيع وشاهدت ناصر من خلال حاجز زجاجي والحديث عبر السماعة وهذه لا تعتبر زيارة، والاحتلال يحاول إذلالنا كشعب فلسطيني لكننا صامدون لن ننكسر ولن نركع" .

وأشار إلى أن "الأطباء المشرفون على حالة ناصر يطالبون بالافراج عنه ليقضي أوقاته الأخيرة مع ذويه وهم بصدد وقف العلاج عنه بحجة عدم استجابته".

وأكد أن المرحلة التي وصل إليها ناصر كانت نتاج سياسات ممنهجة واجهها خلال سنوات اعتقاله منذ عام 2002، علمًا بأن مجموع سنوات اعتقاله وصلت إلى 33 عامًا.

وطالب أبناء شعبنا  والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم بالتدخّل العاجل، والضغط على حكومة الاحتلال بشكل جدي لإطلاق سراح شقيقه الأسير ناصر أبو حميد لقضاء آخر أيامه.

وخضع المعتقل أبو حميد في التاسع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2021 لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في الرئتين ونقل بعدها للسجن ثم نقل بعدها مجددًا إلى مستشفى "برزلاي"  عقب تدهور حالته الصحية ودخل في غيبوبة وكان وضعه الصحي خطيرا، وبعدما استفاق من الغيبوبة أعادته إدارة سجون الاحتلال إلى ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، رغم خطورة حالته الصحية.

يشار إلى أن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم عليه بالسجن 5 مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين 5 أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، ولهم أخ شهيد، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال وحُرمت والدتهم من زيارتهم، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.