دعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم الأحد الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد، محمِلةً إياه المسؤولية الكاملة عن حياته وتفاقم وضعه الصحي.
وخلال وقفة تضامنية نظمتها جمعية واعد للأسرى ومؤسسة مهجة القدس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، بمشاركة ممثلين عن الفصائل وأسرى محررين، طالبت الفصائل بالإفراج عن الأسير أبو حميد.
وبحسب نادي الأسير، فإن الأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) والمصاب بالسرطان، دخل في غيبوبة منتصف الأسبوع الماضي في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، ووضع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، حيث يعاني من التهاب خطير في الرئتين، ووضعه الصحي خطير ويتصاعد بشكل متسارع.
والأسير ناصر شقيق لـ 4 أسرى آخرين حُكم عليهم بالمؤبدات وهم: نصر، شريف، ومحمد، اسلام، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.