"هآرتس": عدد الشهداء الفلسطينيين العام الجاري وصل لأعلى مستوى منذ 7 سنوات
نشر بتاريخ: 2022/09/14 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 07:59)

 

ذكرت معطيات للاحتلال نشرتها صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، أن عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية منذ بداية العام الجاري 2022، بلغ أعلى مستوى له منذ 7 سنوات.

وبحسب الصحيفة، فإن 83 فلسطينيًا استشهدوا منهم 80 بنيران جيش الاحتلال ، و3 بنيران المستوطنين في ظروف مختلفة، مشيرةً إلى أن هذا هو العدد الأكبر من الشهداء الفلسطينيين منذ عام 2015 والذي استشهد خلاله 99 فلسطينيًا.

فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية هذا الصباح أنه باستشهاد الشابين صباح اليوم قرب حاجز الجلمة شمال جنين، ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى 148، منهم 97 في الضفة الغربية، و51 في قطاع غزة.

ولفتت "هآرتس"، أن من بين العدد الذي ذكرته، (83)، منهم 33 من جنين، بعد تصاعد العمليات العسكرية للاحتلال ضمن عملية "كاسر الأمواج" التي بدأت بعد سلسلة هجمات في آذار الماضي داخل مدن الداخل المحتل ، فيما كان 17 منهم في نابلس.

وبحسب بيانات جيش الاحتلال ، فإنه منذ بداية العام وقع 141 حادثة إطلاق نار تجاه قواته والمستوطنين في الضفة الفلسطينية، مقارنة مع 61 العام الماضي بأكمله، ومثل شهر آب المنصرم أكثر الأشهر لعمليات إطلاق النار بعدد 28.

ومنذ بداية العام تم إحصاء 258 حالة إلقاء عبوات ناسفة تجاه جنود ومستوطنين، وقتل 3 محتلين منذ بداية العام في الضفة الفلسطينية، بينهم مستوطن قرب مستوطنة أريئيل، وضابط خلال العمليات في جنين، وضابط آخ هو الثالث فجر اليوم قرب الجلمة، فيما قتل 18 مستوطنا في هجمات وقعت بالداخل المحتل.

وتقول الصحيفة، إن العدد الكبير من الضحايا الفلسطينيين يفسر زيادة عمليات إطلاق النار ضد قوات الاحتلال خلال عمليات الاعتقال والمهام الروتينية، في ظل وجود مئات الشبان من مختلف المنظمات يشاركون في تلك الهجمات كما يظهر في نابلس مؤخرًا بعد تشكيل منظمة "عرين الأسود".

وقال إياد حداد الناشط في منظمة بتسيلم، إن الزيادة في عدد الضحايا يجب أن يُعزى إلى عدد المداهمات التي يقوم بها جيش الاحتلال في جميع أنحاء الضفة، ولا يمر يوم بدون مثل هذه المداهمات، ويقابل ذلك زيادة في عدد عمليات إطلاق النار من قبل الجيش على الفلسطينيين، وكذلك في الاشتباكات المسلحة.

وتشير هآرتس إلى التحقيق المعلن في قضية الصحفية شيرين أبو عاقلة والذي دفع الولايات المتحدة للضغط على الاحتلال لتغيير تعليمات إطلاق النار، فيما رفض رئيس وزراء الاحتلال يائير لابيد ذلك وقال: "لن يملي علينا أحد تعليمات إطلاق النار".

ومنذ بدء عملية "كاسر الأمواج"، كانت أطول فترة لم يستشهد فيها فلسطينيون هي تلك المتعلقة بزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى فلسطين المحتلة، واستمرت لمدة 18 يومًا، بعد أن ضغط الأميركيون على الاحتلال  لخفض ألسنة اللهب.