أكد المهندس غسان أبو منديل خبير التطوير الزراعي أن ازمة الدواجن في قطاع غزة ليست حكرا على القطاع فحسب بل أنها تمتد إلى الضفة و الداخل المحتل و الأردن و مصر أيضا و أن السبب الحقيقي للأزمة هو ارتفاع أسعار الأعلاف و الحبوب إذافة إلى ارتفاع أسعار الشحن الأمر الذي كبد المستهلك خسائر بسبب ارتفاع أسعار الدواجن في أوقات معينة .
و أضاف أبو منديل في حديث خاص لراديو الشباب أن هذا الأمر ليس مبررا لسوؤ إدارة قطاع الدواجن و أن المطلوب هو تشكيل مجلس أعلى للدواجن يحكم بطريقة تجمع كلا من الحكومة و المزارعين و أصحاب الفقاسات و شركات الأعلاف وقد حقق القطاع نجاحا باهرا في هذا المجال و خاصة في مجال المزارع المغلقة .
و أضاف أبو منديل أن الحكومة دفعت بكميات كبيرة من البيض المخصب خلال الفترة من شهر مايو و حتى شهر أغسطس الأمر الذي أدى إلى غزارة الإنتاج ثم انخفاض الأسعار و تم مطالبة وزارة الزراعة بتخفيض كميات البيض و قد وعدت الوزارة بذلك في شهر أغسطس الماضي .
و أضاف أبو منديل أن التكلفة الحقيقة للدجاج اللاحم يعتمد على نوع المزرعة فالقديم منها و الأرضي تتجاوز التكلفة فيه عن العشرة شواقل بينما تبلغ التكلفة في المزارع المتوسطة التسعة شواقل في حين تصل التكلفة في المزارع الحديثة إلى ثمانية شواقل و هذا الفرق يؤدي إلى خروج صغار التجار من السوق و الحتكار السوق على التجار الكبار فقط .
و أضاف أبو منديل أنه يجب على الحكومة تقديم المساعدة و الدعم لصاغر المزارعين بحمايتهم و حماية المستهلك أيضا من خلال المؤسسات المعنية بتطوير المزارعين .
و أكد أبو منديل أنه تم بالفعل تشكيل المجل الأعلى للدواجن آملا أن يعمل المجلس على تحقيق أمال و تطلعات المزارعين و المستهلكين على حد سواء