طومان لراديو الشباب: مشروع الترميز البريدي يسهل على الوزارات والمؤسسات الوصول للبيانات
نشر بتاريخ: 2022/10/06 (آخر تحديث: 2026/08/15 الساعة: 20:01)

 

 

قال م.محمد طومان مدير  دائرة  الأنظمة المركزية ورئيس اللجنة الفنية في مشروع الترميز البريدي بوزارة الاتصالات، في حديث إذاعي لراديو الشباب، إنه في الحقيقة تسعى الوزارة لتعزيز مركزية البيانات الجيو مكانية  لما لها من دور أساسي في  رفع كفاءة العمل وتقديم الخدمات لكافة الجهات في كافة القطاعات من خلال الوزارات الحكومية بأفضل جودة ممكنة. 

وبين طومان  أن لجنة متابعة العمل الحكومي بغزة أصدرت بالأمس  في 5 /أكتوبر،  قرار ًا يقضي بتشكيل لجنة لحوسبة البيانات المكانية، مشيرًا إلى أن  هذا المشروع جاء بسبب الحاجة المُلحة لتلبية حاجة الوزارات و المؤسسات الحكومية وغيرها من وجود مركزية للبيانات المكانية التي تسعى من خلالها لربط كافة الوزارات واستضافتها لدى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأوضح، أن هذه اللجنة  ستكون برئاسة الوزارة كونها لديها البنية التحتية والبيئة الفنية الكافية واللازمة لحوسبة هذا المشروع ، وهذه اللجنة ستكون بعضوية العديد من الوزارات كونه بحاجة إلى جهود حثيثة وتكاثف للجهود من مختلف المؤسسات. 

ونوه طومان، أنه سيكون لوزارة الحكم المحلي دور كبير في هذا المجال كونها شريك أساسي في إنشاء هذا المقترح في بدايته، وبالطبع لا يمكن الاستغناء عن نطاق جهود الوزارات، ولكن وزارة الحكم المحلي وزن كبير في هذا المشروع بالشراكة مع وزارة الاتصالات، وسنسعى من خلال هذا المشروع إلى بناء قاعدة بيانات مركزية جغرافية لحوسبة البيانات المكانية واستضافة الوزارات ضمن هذه القاعدة. 

وأضاف، هناك أعمال هذه اللجنة أهمها وضع السياسات والمعايير التي تحدد سبل تبادل البيانات المكانية من مختلف الجهات ورسم صلاحيات كل مؤسسة وجهة  بما يتقاطع مع وتحديثها وضمان جودتها وتوثيقها وما إلى ذلك لتوفير الوقت والجهد وضمان عدم ازدواجية وتكرار البيانات وبالتالي سيتم تقديم الخدمة لكافة الجهات والمؤسسات الحكومية وغيرها لتلبية حاجتها من بيانات مكانية بشكل مثالي وكفاءة أفضل توفر الوقت والجهد وبأقل تكلفة. 

وسيكون هناك منصة تفاعلية يستضاف عليها الخرائط التفاعلية يتم من خلالها الاستعلام عن البيانات المكانية التي ستساهم في  إدارة العديد من القطاعات المتعلقة بقطاع التعليم و الصحة وإدارة الكوارث والأزمات والمجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وفقا لطومان. 

وأوضح طومان الفريق بين البيانات المكانية والجيومكانية، فالمكانية المقصود بها هو  كل ما له وجود على أرض الواقع على سبيل المثال( الشوارع، والمبنى، والمدارس، والمستشفيات) وجميعها تسمى بيانات جغرافية أو بيانات مكانية، أما البيانات الجيومكانية تكون وصفية للبيانات المكانية مثلا شارع كذا ورقمه كذا. 

 

واختتم، عند الحديث عن مشروع الترميز البريدي الذي ينبثق عن أحد أعمال اللجنة التي تراعيها وزارة الاتصالات بالتنسيق مع بقية الجهات، فبيانات الترميز البريدي تحوسب بشكل مركزي البيانات المكانية؛ لتسهيل الوصول للرمز البريدي الخاص.

وقال طومان إن مشروع الترميز البريدي هو مشروع وطني يعد أساسي لعمل البريد، وتم  منح المباني والمنشآت في كافة قطاع غزة رموز بريدية تعبر عن الموقع الجغرافي هذا البريدي سيستخدم في عملية  الشراء الالكتروني وجلب الطرود البريدية، وبالتالي تسهيل عملية الشراء الالكتروني من المتاجر الالكترونية وغيرها، وهذا الأمر يخلق فرص استثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات وبالتالي يصبح هناك رمز بريدي لكل مبنى فلسطيني وهذا مشروع وطني على مستوى المحافظات الشمالية والجنوبية.