طالب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الرئيس عباس بالعمل على تحقيق المصالحة بدل التوجه لإعادة العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي وانتظار مواقف من الإدارة الأمريكية الجديدة، متهما الأخير بمواصلة سياسة الإقصاء للفصائل الفلسطينية وتغييبها من المشهد السياسي.
وقال ديمتري دلياني المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن الجلسة المزمع عقدها للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وبنود النقاش التي أُعلن عنها إعلاميًا لدورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير، هي عناوين تم نقاشها سابقًا وتم اتخاذ قرارات بشأنها.
مضيفًا: "إن الأمر الوحيد المتوقع أن يخرج من هذه الدورة للمجلس هو إضفاء صبغة "الشرعية" على القرار المتخذ مُسبقًا بإعادة العلاقات العلنية مع الإدارة الأمريكية القادمة برئاسة جو بايدن بدون تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال أو إرجاع سفارتها إلى تل أبيب.
وأضاف دلياني "هذا الاجتماع قد يخرج بتعيين أو انتخاب عضوان من اللجنة المركزية لحركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية، مؤكداً أن الدعوة لعقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير، بمثابة انقلاب على مخرجات اجتماع الأمناء العامون الأخير في بيروت".
وختم دلياني، على الرئيس عباس أن يتوجه سريعاً لتحقيق وحدة حركة فتح وتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، والدعوة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.