خاص - راديو الشباب
أكد جمال أبو حبل نائب أمين سر الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن الثورة الفلسطينية لم تأتِ من فراغ، إنما أتت بعد تهجير الفلسطينيين قسرا من ديارهم عام 1948 على يد العصابات الصهيونية، ففي يوم 31/12/1964 فجرت عملية عيلبون شعلة الانطلاقة، وأصدرت قوات العاصفة بيانها الأول، مشيرا في ذكرى الانطلاقة الـ 56 أن تيار الإصلاح الديمقراطي يسعى دوما إلى الوحدة الوطنية وإلى وحدة حركة فتح.
وقال أبو حبل في تصريح خاص لموقع راديو الشباب: "إن الثورة الفلسطينية مرت بمراحل عدة؛ للقضاء على الكيان الصهيوني الذي وضعته الإمبريالية الأمريكية وبريطانيا من أجل تفتيت الوطن العربي، وكان المتضرر الأكبر الشعب الفلسطينيين، وكانت لهما أهدافهما بوجود هذا الكيان واستمرار وجوده على مدار سنوات رغم قرارات الأمم المتحدة التي لم يتم تطبيقها، واعتراف شعوب العالم بالدولة الفلسطينية، وبمنظمة التحرير الفلسطينية".
وشدد أبو حبل على أن حركة فتح سوف تبقى حتى يتم تحقيق أهدافها في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة، مؤكدا بأن حق اللاجئين في العودة هو حق ثابت لا يسقط بالتقادم وحق مكفول بالشرعية الدولية.
وقال لأبناء حركة فتح: "توحدوا فإنه في وحدة حركة فتح وحدة للشعب الفلسطيني ووحدة لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وهي قوة لمشروعنا الوطني الذي نسعى من أجل تحريره"، مشيرا إلى أن الثورة الفلسطينية تعرضت إلى عدة مؤامرات من أجل إجهاضها إلى أنها استمرت رغم كل المحاولات المجحفة.
وطالب أبو حبل القيادة برام الله واللجنة المركزية بأن يحافظوا على وحدة حركة فتح العملاقة وأن تعيد اللحمة للحركة وأن تعمل على تجميع الشعب الفلسطيني ولملمة جراحه؛ من أجل الانطلاق من جديد بروح جديدة نحو تحقيق أهداف هذه الحركة.