يواجه المرضى من الأسرى إهمالًا شديدًا من قبل قوات السجون في عيادة سجن الرملة، خاصة المصابين بفيروس كورونا.
وطالب محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من خلال مناشدة الأسرى، المؤسسات القانونية والحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياة المرضى الأسرى الذين يعانون منذ سنوات طويلة من بطش الاحتلال، وزاد ذلك مواجهتهم للفيروس، والإهمال الطبي المتعمد من قبل السجون.
وخلال رسالة من الأسرى المرضى في بداية العام، مظهرين معاناتهم والإهمال الطبي لهم، حيث أن أجسادهم ما زالت مرتعًا للأوبئة والأمراض، ويمارس الاحتلال أبشع سياسات القتل الطبي، مثل عدم تشخيص الأمراض بالشكل القانوني السليم، وعدم تحويل الحالات للعلاج بمشافي متخصصة، وحرمانهم من العلاجات اللازمة.
وأكدت الهيئة أن عدد الأسرى المرضى في "عيادة سجن الرملة" 13 أسيرًا يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة كالشلل والأورام وإصابات الرصاص وغيرها، وهم: خالد شاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وناهض الأقرع، وصالح صالح، ومحمد طقاطقة، وهيثم بلل، وجهاد ومحمود بعيرات، ونضال أبو عاهور ومحمد مسالمة ورامي محمد.