جاد الله لراديو الشباب: ندعو القيادة لعقد مؤتمر حركي لتوحيد حركة فتح
نشر بتاريخ: 2021/01/02 (آخر تحديث: 2026/09/26 الساعة: 11:50)

 - خاص

هنأ تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بساحة اليونان وقبرص، جماهير شعبنا بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح، مُؤكدا التمسك بالثوابت الفلسطينية، والوفاء للشهداء والأسرى.

وطالب محمد جاد الله أمين سر التيار الإصلاحي بساحة اليونان وقبرص بعقد مؤتمر حركي مسؤول يجمع الكل الفتحاوي بلا استثناء، من أجل إعادة حركة فتح للمسار الصحيح باتجاه أهدافها،  ومعالجة الأخطاء، وفق النظام واللوائح الداخلية، وتكريس المصلحة الوطنية فوق المصالح الحزبية الضيقة.

وقال جاد الله في تصريح خاص لموقع راديو الشباب: أن ما تمر به حركتنا اليوم من مرحلة صعبة تخوضها، والكثير من العوائق التي تسعى لإضعافها، إلا أنه لازال هناك أيدي أمينة،  تبقى حريصة على وحدة فتح وإصلاحها.

مضيفا: "الانفراد بالقرار والمزاجية  لخدمة مصالح ضيقة شخصية يكرس المحسوبية، وعدم الشفافية في العمل، والأهم من ذلك عدم الالتزام باللوائح الداخلية ، كل هذه الأمور تدفع إلى الفوضى التنظيمية وضياع الطموحات النبيلة والعطاء الصادق وضياع أهم قواعد العمل، وهو العمل الجماعي  مما يؤدي حتما إلى ضعف الحركة".

ووجه جاد الله رسالة من التيار لأبناء شعبنا بأن الفتح حاضنة للجميع والتيار ينادي بإصلاح الأطر وإصلاح فتح من خلال ما تعلمناه وناضلنا من أجله وأن التيار من البداية يسعى لوحدة وطنية صادقة، تكرس المصلحة الوطنية فوق المصلحة الحزبية الضيقة وإنهاء الانقسام، والتمسك بالثوابت الفلسطينية وعودة اللاجئين وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وتابع جاد لله: "أن أبرز التحديات التي تواجه حركتنا اليوم أن يكون هناك مخطط لتقزيم فتح وأبعادها عن ساحة الصراع واضعاف دورها  بهدف القضاء على احلام شعبنا في استقلاليته ، ولكي تعود حركتنا الأبية للمسار الصحيح باتجاه أهدافها علينا جميعا وبصدق ومراجعة كل الحسابات ومعالجة الأخطاء وعلينا تطوير الفكر من خلال مؤتمر حركي مسؤول يجمع الكل الفتحاوي بلا استثناء".

وبخصوص الانتخابات أكد جادالله أن الانتخابات هي المدخل لتطبيق الديمقراطية وترسيخ حكم الشعب باختيار ممثليه وأيضا رئيسه مضيفا: "لا أعتقد أن أحدا يختلف معنا في رسالتنا الواضحة".

وقال نحن بانتظار مرسوم رئاسي وموقف التيار واضح فهو ملتزم بحركة فتح وينطوي تحت مظلتها في قائمة واحدة تشمل الجميع وما دون ذلك فالقاعدة والقيادة تقرر ما ترتئيه مناسب".

وفي ختام حديثه وجه جادالله رسالة إلى الرئيس عباس، أنه كمواطن فلسطيني بسيط يطمح أن يرى فتح شامخة وأن تُعاد إليها مكانتها الرائدة في النضال الفلسطيني وقضية شعبنا الذي ضحى دوماً وأن لا يخذل شعبه، مطالباً الرئيس عباس أن يعود الى شعبه ويكسب ثقته من جديد ويعلن موعد للانتخابات لكي تثبت للجميع بأنك حريص وأمين على عهد الشرفاء والشهداء والاسرى ويثبت للعالم اننا نعلم الديمقراطية.