- متابعة خاصة
قرر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، تعيين " بيرت ماغورك"، مبعوثا خاصا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
من هو بريت ماكغورك؟
بريت ماكغورك من مواليد 20 أبريل 1973، حصل على شهادة البكالوريوس في الفنون مع مرتبة الشرف من جامعة كونيتيكت عام 1996، ومنح شهادة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق في جامعة كولومبيا عام 1999، عمل خلال فترة دراسته في جامعة كولومبيا محررًا في مجلة قانون جامعة كولومبيا وكان زميل في منحة هارلان فيسك ستون، وحصل كذلك على جائزة أفضل موجز في مسابقة موت كورت الخاصة بكلية الحقوق في جامعة كولومبيا.
ماكغورك محامٍ ودبلوماسي أمريكي عينه الرئيس باراك أوباما في 23 أكتوبر 2015 ليكون المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة داعش خلفا للجنرال جون ألين بعدما كان نائبا له منذ 16 سبتمبر 2014.
وعمل مساعدا خاصا للرئيس السابق جورج دبليو بوش ومديرا لشؤون العراق وأفغانستان، أما في عهد الرئيس أوباما، فقد عمل ماكغورك مستشارا خاصا في المجلس الأمن القومي الأمريكي وكبير مستشاري سفير الولايات المتحدة إلى العراق.
أما في مجال المحاماة، فقد عمل السيد ماكغورك مساعدا قضائيا لرئيس المحكمة الاتحادية العليا القاضي وليام رينكويست في عام 2001.
بايدن يعين "برت ماغورك" مبعوثا خاصا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
وفي يناير 2004 عاد ماكغورك ليعمل في القطاع الحكومي مستشاراً قانونيًا في سلطة الائتلاف المؤقتة وكذلك مستشارا قانونيا لسفير الولايات المتحدة في بغداد، خلال تلك الفترة ساعد في صياغة مسودة الدستور العراقي المؤقت والقانون الإداري الانتقالي، وكذلك أشرف على الإجراءات القانونية لانتقال الحكم من سلطة الائتلاف المؤقتة إلى الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة رئيس الوزراء إياد علاوي.
انتقل عام 2005 للعمل في مجلس الأمن القومي الأمريكي كمدير لشؤون العراق وبعد ذلك عمل مستشارا خاصا للرئيس الأمريكي ومدير شؤون العراق وأفغانستان.
في عام 2006 كان ماكغورك أول من دعا إلى إحداث تغيير جذري في السياسة الأمريكية تجاه العراق وروج لفكرة زيادة عدد القوات الأمريكية هناك والتي بدأت بالفعل في يناير 2007، وبعد ذلك طلب الرئيس بوش منه قيادة المفاوضات مع حكومة العراق بجانب السفير ريان كروكر لوضع أسس اتفاقية الإطار الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية لضمان الاستمرارية في ذلك النهج السياسي بعد نهاية ولايته.
وكان ماكغورك أحد السياسيين الثلاثة الذين انتقلوا من إدارة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2009 إلى إدارة الرئيس باراك أوباما وتولى منصب مستشار الرئيس الأمريكي ومستشار سفير الولايات المتحدة في العراق.
وفي أغسطس 2013 تم تعيينه نائبا لمساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران في مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية.
أشرف ماكغورك عام 2004 على إجلاء 1500 موظف أمريكي من السفارة الأمريكية في بغداد بعد وصول داعش، بينما كان يعمل مع الرئيس باراك أوباما ومجلس الأمن القومي لصياغة الرد الدبلوماسي والعسكري الأمريكي بخصوص تهديد داعش .