رحبت الفصائل الفلسطينية بنجاح حوار الفصائل في القاهرة مساء اليوم الثلاثاء وإعلان البيان الختامي المتفق عليه.
فتح: الانتخابات طريقة حياة
وقالت حركة "فتح" في تعليقها على البيان الختامي إنّ "الانتخابات وسيلة حوار، وطريقة حياة، وهي التعبير الأكثر مصداقية عن تَحَضُّر الشعوب ورقيها".
وكتب القيادي في حركة فتح منير الجاغوب، في منشور عبر صفحته على فيسبوك: "الانتخابات هي الضامن لحفظ الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين، واحترامًا لعقول الجماهير والإيمان بقدرتها على صناعة التغيير من خلال اشراكها في صنع القرار واختيار من يمثلها".
حماس: حوار جديد في مارس
من جهته قال القيادي في حركة حماس والمشارك في حوارات القاهرة خليل الحية: "إن الفصائل والقوى الفلسطينية اتفقت على آليات إجراء الانتخابات للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسة".
وصرح الحية في أعقاب الإعلان عن نجاح جلسات الحوار الوطني إن الاتفاق يشمل "تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق، وتحييد أي جهة قضائية أخرى، وعلى إطلاق الحريات كافة دون قيود، وعلى الأرضية السياسية التي تجري الانتخابات على أساسها".
وقال: "كما تم الاتفاق على العودة إلى القاهرة خلال مارس المقبل لوضع أسس وآليات تشكيل المجلس الوطني الجديد بالانتخاب والتوافق".
المبادرة الوطنية التطبيق هو المعيار الحقيقي لنجاح حوار القاهرة
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية، د.مصطفى البرغوثي: "إن اجتماع الفصائل في القاهرة، تكلل بالنجاح، وصدر البيان المشترك، والتطبيق هو المعيار الحقيقي لهذا البيان".
وأضاف في تصريحات متلفزة: بأنه "تم الاتفاق على القضايا الجوهرية كموضوع محكمة الانتخابات، وستكون مهمتها مقتصرة فقط على الانتخابات"، و"لن يكون لأي محكمة أخرى تدخل في العملية الانتخابية".
وشدد على أنه تم الاتفاق على تحريم تدخل الأجهزة الأمنية في الانتخابات، وحرية العمل السياسي، وإنهاء كل أشكال الاعتقال السياسي.
وتابع البرغوثي: بأنه "تم الاتفاق على تعديل القانون لخفض سن الترشح لنفتح الباب للشباب، وزيادة نسبة النساء في مقاعد التشريعي".
وأكد الأمين العام للمبادرة الوطنية، بأنه سيعقد اجتماع آخر في القاهرة في آذار/مارس القادم، وهو مخصص بشأن المجلس الوطني.
الجبهة الشعبية تؤكد ضرورة استكمال جلسات الحوار
بدورها رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بنتائج الحوار مؤكدة أهمية استكمال جلسات الحوار الشهر القادم.
وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها مساء اليوم: "ينظر وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أهمية استكمال جلسات الحوار الشهر القادم كما نص على ذلك البيان الصادر عن هذه الحوارات من أجل المعالجة الأشمل لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتوافق على تعزيز البرنامج الوطني المقاوم الذي ينظم نضالات شعبنا في مرحلة التحرر الوطني التي نعيش".
وتابعت: "بذل وفد الجبهة جهودا مخلصة للوصول إلى البيان الختامي"، واعتبر أنّ ما جاء فيه "يعكس القواسم المشتركة في القضايا التي تناولها بالرغم من عدم تضمينه بعض الاقتراحات التطويرية التي قدّمها وفد الجبهة وقوى أخرى، وبخاصة النص على التمسك بقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من اتفاق أوسلو، وهو ما دعا وفد الجبهة للتحفّظ على عدم الأخذ بذلك في البيان".
وأكدت أن وفد الجبهة قدم رؤيتها للأسس التي تُبنى عليها كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني وفي القلب منه منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار ذلك هو الأساس في العملية الديمقراطية.
وكانت الفصائل الفلسطينية أكدت في البيان الختامي الصادر عن الحوار الوطني الفلسطيني، التزامها بالجدول الزمني الذي حدده مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية مع التأكيد على إجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة دون استثناء، والتعهد باحترام وقبول نتائجها.
واتفق المجتمعون على دعم لجنة الانتخابات المركزية والعمل على تذليل أية معوقات تواجهها کي تتمكن من القيام بمهامها على أكمل وجه.
كما اتفقوا على عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال شهر آذار/ مارس القادم بحضور رئاسة المجلس الوطني ولجنة الانتخابات للتوافق على الأسس والآليات التي يتم من خلالها استكمال تشكيل المجلس الوطني الجديد