اليوم الثلاثاء 13 إبريل 2021م
السودان يسلم إثيوبيا 61 جنديا وأسيرا من قواتهاالكوفية أبرز عناوين الصحف العربية فيما يخص الشأن الفلسطينيالكوفية أبرز عناوين الصحف المحلية الصادرة اليومالكوفية بايدن يهنئ المسلمين بحلول شهر رمضانالكوفية حكومة الاحتلال تصادق على عودة التعليم الوجاهيالكوفية أبرز عناوين الصحف العبرية اليومالكوفية بالأسماء|| الاحتلال يداهم مدن الضفة وسط حملة من الاعتقالاتالكوفية أسعار العملات مقابل الشيقلالكوفية صحة غزة: 8 وفيات و1292 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية أسير من جنين يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلالالكوفية بالتفاصيل|| آخر مستجدات فيروس كورونا عالمياالكوفية بالأسماء|| قائمة التنسيقات المصرية للسفر من معبر رفح ليوم الإربعاءالكوفية الأرصاد: ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوعالكوفية توقيع ميثاق شرف في غزة للتغطية الاعلامية للعملية الانتخابيةالكوفية إيران تتهم إسرائيل باستهداف منشأة نطنز النووية وتتوعد بالانتقامالكوفية الكنيست يستعد لانتخاب رئيس إسرائيلي جديدالكوفية إطلاق نار على منزل مرشح قائمة المستقبل حاتم شاهينالكوفية إيران تتهم إسرائيل باستهداف منشأة "نطنز" النووية وتتوعد بالانتقامالكوفية رغم توقيع ميثاق شرف بين الفصائل في القاهرة.. ثمة سلوكيات تهدد بنسفهالكوفية أبرز ما خطته الأقلام والصحف الفلسطينية 12/4الكوفية

أنا سلطان قانون الوجود

17:17 - 07 مارس - 2021
د. طلال الشريف
الكوفية:

كان هذا عنوان قصة قصيرة ليوسف إدريس الذي كان حاضرا في حفلة "سيرك القومي بالعجوزة" في منتصف الثمانينات، حين انقض الأسد "سلطان" على مدربه محمد الحلو بعد عشرين عاما من العشرة والصداقة والتدريب وعروض السيرك لهما، حين أدخل محمد الحلو رأسه بين فكي الأسد الذي دربه على تلك اللعبة سنوات ويخرج الكاتب الكبير يوسف إدريس بخلاصة روايته في جملته الشهيرة " البطولة في وقت اللابطولة هي انتحار"

الأسد يلتهم، والثعبان يلدغ، والانسان أحيانا طيب يحاول التدجين، وتأخذه، عزة المقدرة على تغيير القانون الطبيعي .. لكن القانون الطبيعي هو قانون الوجود، وهو أصل القوانين، وفي لحظة فارقة يتحول كل مخلوق لطبيعته وما خلق عليه.

حيث قانون الوجود، أن الاسد خلق لينقض ويجرح ويلتهم، كما خلق الثعبان ليلدغ، ولا داعي للتصديق، أن الأسد لن يلتهم حين يغلب عليه قانون الوجود، مهما تدرب على الأمان، ولا داعي للتصديق أن الثعبان لا يلدغ مهما تدرب على الاستئناس ....

في حالتنا الفلسطينية لا تنسوا أن البطولة في وقت اللا بطولة انتحار .. فلا تدخلوا رؤوسكم في فم الأسد حتى بعد عشرين سنة من الصداقة والتدريب.

في حالتنا الفلسطينية المزرية منذ خمسة عشر عاما، والتي أعيت أصحابها حين لم يستطع لا القانون الوضعي، ولا القانون السماوي، من حل مشاكل الناس، تقدم قانون الوجود، وقانون الوجود أي القانون الطبيعي أي قانون الغاب.

في قانون الغاب الدولي والإقليمي فرض القوي على الضعيف الفلسطيني الانتخابات، وبنفس القانون فرض علينا عباس وحماس الانتخابات وقوانينها وتفاصيلها كما يريدون بالضبط، وليس هنا لب الموضوع، ولكن ما سينتج من فرض  قوانين الطبيعة بعد غياب القوانين الأرضية والسماوية. والمشهد في حارتنا الانتخابية كالتالي:-

القوائم تزداد باطراد وكلما ازداد عدد القوائم كلما كانت عملية ازالة الركام المزمن أفضل وأوسع ..

أي أن  النتيجة  على الأقل نصف الخارطة السياسية أحزابا وخارجين منها ومستقلين وإن جي أوز ، وغالبية كبار السن سوف يغادرون المنصة إلى الأبد.

وفي قانون الغاب صحيح القوي يأكل الضعيف، لكنه أيضا ليس دائما، بل، يخضع ذلك لقانون الاحتمالات، فكل قوي في حارتنا، هناك دوائر أقوياء أخرى، العرب، والإقليم، والعالم الدولي، فالقوي قد يسقط أرضا مدرجا بدمائه من حيلة فأر أو حين لا يحسب أحيانا القوي عنصر النباهة والذكاء فيقع في الشباك.

كل الاحتمالات في غابة حارتنا الانتخابية حاضرة، ولكن بنسب متفاوتة، ولذلك لا ضمان  للجميع في هذه المعركة، والاحتلال يهدد فقد تأتي القوة الغاشمة حسب قانون الغاب، وحينها تتضاءل توازنات القوى، ولا، يبقى أسدا، ولا نمرا، ولا زرافة، أو، طاووس، وغالبا ما تنجو الضفادع لأنها مزدوجة الولاء للتراب والماء ..  وها هو "سلطان" قانون الوجود يلتهم صاحبه ومدربه...

ليخبرنا من جديد، أن الساذج من يضع راسه في فم الأسد مهما تدرب على غير الانقضاض .. عجيب يا من نسيت القانون الطبيعي .. وصب كولا يا سويلم للشباب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق