اليوم الثلاثاء 18 مايو 2021م
عاجل
  • 5 إصابات وصلت مستشفى ناصر الطبي جراء القصف الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب القطاع
  • انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
  • طائرات الاحتلال تستهدف مواقع للفصائل الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة
  • برهوم: جاهزون للتعامل مع كل السيناريوهات
  • برهوم: مستمرون في هذه المعركة
القائد دحلان: مصر لم تترك فلسطين يوما والجندي المصري حارب واستشهد من أجل بلادناالكوفية الصحة: 4 شهداء و202 إصابة وصلت مشافي الضفة اليومالكوفية د. البرش: الوضع الدوائي في غزة خطير ونقص بقائمة الأصناف المتداولة تجاوز 46 %الكوفية مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة: إصدار إعلانا من مجلس الأمن لن يساهم في خفض التصعيدالكوفية الإعلام الحكومي بغزة: تحضيرات خاصة لدخول الصحفيين الأجانب للقطاعالكوفية مسيرة في برشلونة تندد بالعدوان الإسرائيلي على فلسطينالكوفية صحة غزة تنشر توضيحا بخصوص تلقي لقاح كوروناالكوفية 5 إصابات وصلت مستشفى ناصر الطبي جراء القصف الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب القطاعالكوفية انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةالكوفية جنين: إصابة 7 مواطنين بالرصاص الحي خلال المواجهات مع الاحتلالالكوفية طائرات الاحتلال تستهدف مواقع للفصائل الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزةالكوفية برهوم: جاهزون للتعامل مع كل السيناريوهاتالكوفية برهوم: مستمرون في هذه المعركةالكوفية برهوم: لا نتعامل مع الإعلام العبري فقط نتعامل مع الوسطاءالكوفية برهوم لـ "الكوفية": لا نتعامل مع الإعلام العبري حول أخبار التهدئة وجاهزون لكل السيناريوهاتالكوفية لبنان: مسيرة حاشدة تجوب الشوارع تضامنا مع فلسطينالكوفية  المالكي يطالب المدعية العامة باتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيليالكوفية إعلام عبري: مصر قدمت مقترحا لوقف إطلاق النار اعتبارا من يوم الخميس المقبلالكوفية نيابة غزة تدعو التجار لعدم احتكار السلع والتلاعب في الأسعارالكوفية شيخ الأزهر: استهداف للمدنيين نقطة سوداء تضاف للسجل الدموي للاحتلالالكوفية

بعيدا عن التضليل...أمريكا "الجديدة" تكرس صفقة ترامب!

09:09 - 12 إبريل - 2021
كتب حسن عصفور
الكوفية:

بلا جدال، كانت فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي الأكثر سوادا بالنسبة للقضية الفلسطينية منذ ما بعد 1993، كونها عملت من أجل تكريس البعد التوراتي للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ما فتح الباب لقوى الإرهاب والتطرف التغول بكل الأشكال لفرض التهويد الواسع، وحصار الكيانية الفلسطينية التي بدأ تأسيسها مع قيام السلطة الوطنية الأولى في التاريخ فوق أرض فلسطين بقيادة الخالد ياسر عرفات، في 4 مايو 1994.
وتجاوز ترامب ما يمكن اعتباره "الخطوط الحمراء" للشرعية الدولية، عندما كسر أحد اهم قرارات الأمم المتحدة حول القدس ومكانتها، إلى جانب الغاء المادة الخاصة باتفاق إعلان المبادئ 1993 "اتفاق أوسلو" الخاصة بالقدس، عندما قرر الاعتراف بها "عاصمة لدولة الكيان" من جهة وشطب التمثيل الفلسطيني الذي تم الاعتراف به رسميا في رسالة من رابين إلى الرئيس المؤسس أبو عمار، ومسؤولية منظمة التحرير فيها.
ما يتعلق بالضم والتهويد في الضفة شكلت إدارة ترامب غطاء مكمل لما سبقها، ولكنها تجاوزت المنطق عندما ألغت تعبير الأراضي المحتلة عنها، واستبدلته بمصطلح تهويدي، مع الاستخدام العبراني لتسمية اتفاقات التطبيع مع دول عربية بـ "اتفاقات إبراهيم"، كجزء من فرض البعد الديني التوراتي للمشهد العام في المنطقة، كما جاء اغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني، ووقف تمويل وكالة الأونروا كجزء من محاولة شطب قضية اللاجئين.
إلى جانب خطوات متفرقة في التعامل مع مؤسسات دولية، كان الموقف منها أكثر ميلا للتطرف من غيرها، لكنه لم يمس جوهر الموقف الاتهامي لها بأنها "تعادي" إسرائيل لصالح الانحياز لفلسطين.
رد الفعل الرسمي الفلسطيني على تطورات الموقف الأمريكي، انحصر بحدود خطوات لم تشكل فعلا جوهريا في مواجهة "الخطة الأخطر"، وغالبا استبدلت "فعل المقاومة" بـ "فعل الكلام"، حتى أن البعض بساذجة نادرة رأى في تعبير "يخرب بيتك يا ترامب" وكأنه ردا حاسما، دون أن يتساءل في اليوم التالي ماذا حدث، ومعها لماذا لم تكن الحركة الشعبية الفلسطينية جزءا من الموقف الرسمي، ولماذا حدث الفصل بين مطلوب كان له أن يحدث عرقلة، أو ما كان من "هراء الرد".
بعد فوز بايدن رئيسا لأمريكا، كان التقدير عودة رسمية إلى ما قبل "العهد الترامبي" بخطوات محددة، وخاصة في القدس وتحديد طبيعة الأراضي الفلسطينية المحتلة، والموقف من جرائم الحرب والجنائية الدولية وفتح مكتب التمثيل الفلسطيني، كونه واجهة لترسيخ علاقة الاعتراف بين أمريكا والسلطة الفلسطينية.
بلا شك، جاءت إدارة بايدن بتغييرات نسبية في كيفية التعامل مع القيادة الرسمية، عبر اتصال مستويات محددة لا تزال محصورة في إطار الحد الأدنى، ولا تمثل "نقلة نوعية" يمكن أن تشكل "رافعة سياسية"، والأبرز تمثل في عودة الحديث عن "حل الدولتين"، لكنه مرتبط بالبعد اليهودي لدولة الكيان، وليس بالحق الاستقلالي للشعب الفلسطيني، واستئناف الدعم المالي للسلطة والمساعدات الإنسانية وكذلك للأونروا، دون اهمال مخاطر عرقلتها داخل الكونغرس مستغلين ما يسمى بقانون "الإرهاب"، وإعادة الموقف من منظمة الصحة العالمية.
ولكن، جوهريا يجب التدقيق جيدا في الموقف السياسي الأمريكي من حيث البعد التهويدي والقدس، ومسألة حل الدولتين ووصف الأراضي الفلسطينية والجنائية الدولية.
فالقدس، اعتبرت الإدارة الجديدة خطوة ترامب "انجاز تاريخي" مع اتفاقات التطبيع، بما يعني ضم القدس الشرقية أيضا، وليس الاكتفاء بالاعتراف بالغربية في تجاوز لقرار الأمم المتحدة عام 1948 حول وضع المدينة وكذلك اتفاق أوسلو، كما أنها لم تعيد أو تعلن انها ستعيد عمل القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية تكريسا لقرار الضم.
وفيما يتعلق بعودة استخدام "حل الدولتين"، وضع وزير الخارجية الأمريكي بلينكن مضمونا سياسيا جديدا للشعار، "الذي هو أصلا أمريكي وخادع سياسيا" بربطه بقانون "يهودية إسرائيل"، وهنا يمس الحق الاستقلالي لإقامة دولة فلسطين، وبالأقلية العربية الفلسطينية داخل إسرائيل ذاتها، حيث يتنكر لحقوقهم القومية، ويتماشى مع العنصرية لقرار "القومية الإسرائيلي".
وارتكبت الخارجية الأمريكية جريمة سياسية عندما ألغت صفة الأراضي المحتلة عن الضفة والقدس وقطاع غزة، رغم التوضيح الملتبس في اليوم التالي للناطق باسمها، دون ان تصدر ردا كتابيا واضحا، ما يثير أن ما تم التعامل معه في الإدارة السابقة لم ينته كليا، مع عدم استخدام التعبير التوراتي للضفة والقدس.
جيد أن ترى "السلطة الرسمية الفلسطينية" تغيرا ما في الموقف الأمريكي، لكن لا يجب أن تغمض العين كليا عما بها من مخاطر سياسية حقيقية، مقابل "رشوات مالية"...وكما يقال عـ "الأصل السياسي دور"!
ملاحظة: ضربة إسرائيل الجديدة لمنشأة نطنز النووية بعد كل التهديدات الإيرانية والوعيد تؤكد المؤكد، ان الكلام لا يردع دولة الكيان، وكأنها تقول لحكام إيران "نطنز عليكم"!
تنويه خاص: ما حدث في الخليل من اعتداء على مرشح قائمة المستقبل ليس جريمة مدانة فحسب...لكنها تتطلب قيام أمن السلطة بكشف المرتكبين كي لا تصبح هي في دائرة الاتهام...ولو كانت فتلك رسالة غبية وجدا!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق